الكتاب، والتي تبين انحراف النصارى عن الدين الحق، وتعرف القارئ بهذا الكتاب النفيس، ليدرك نخبة فوائده ودرره بصورة ميسرة إن شاء الله تعالى.
وقد أضفت في الحاشية بعض التوضيحات والنقولات المتممة للفائدة، فما كان من الصواب فمن الله، وما كان من خطأ فمن نفسي القاصرة، وأسأل الله أن يجعل فيه النفع والبركة وأن يكتب له القبول، أنه جواد كريم.
عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر
7 شعبان 1445 هـ
وقد أضفت في الحاشية بعض التوضيحات والنقولات المتممة للفائدة، فما كان من الصواب فمن الله، وما كان من خطأ فمن نفسي القاصرة، وأسأل الله أن يجعل فيه النفع والبركة وأن يكتب له القبول، أنه جواد كريم.
عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر
7 شعبان 1445 هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)