‌‌مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَرَ الأَنْدَلُسِيُّ
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ لِنَفْسِهِ بِدِمَشْقَ:
أَمَا إِنَّهُ لَوْلا الْجَمَالُ الْمُؤَرِّقُ … لَمَا رَاقَنِي غُصْنٌ لِقَدِّكَ مُورِقُ
وَلا شَاقَنِي ذَاكَ التَّمَنِّي … وَلا أَنْهَى قَلْبِي مَهْمَا يَجِدْ فِيكَ التَّشَوُّقُ
وَلا رَاعَنِى حُسْنٌ لِخَدِّكَ رَائِعٌ … وَلا سَامَنِي وَجْدٌ لِحُسْنِكَ مُقْلِقُ
فَلِلَّهِ صَبٌّ وَاصَلَتْهُ صَبَابَةٌ … يَخِبُّ بِوَصْلِ الْهَجْرِ طَوْرًا وَيَعْتِقُ
يَا عِيدُ يُنْبِي مِنَ الْعِشْقِ قُرْبَةً … وِصَالا فَمَا غَيْرَ النِّسَاءِ غَدَا يُعْشَقُ
لَقَدْ أَوْثَقَتْ قَلْبِي حَبَائِلُ لَحْظِهِ … وَمِثْلُ فُؤَادِي بِاللَّوَاحِظِ يُوثَقُ
كَمَا أَوْثَقَتْنِي سَاحِرَاتُ جُفُونِهِ … وَمَا كُلُّ سِحْرٍ بِالْمَحَبَّةِ يُوثَقُ
يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)