مُحَمَّدُ بْنُ سِوَارٍ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، ابْنِ إِسْرَائِيلَ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ إِسْرَائِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو الْمَعَالِي الدِّمَشْقِيُّ الأَدِيبُ الشَّاعِرُ الْمَنْعُوتُ بِالنَّجْمِ بْنِ إِسْرَائِيلَ
، لَقِيتُهُ قَدِيمًا بِالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ الأَنْوَرِ الْحَاكِمِيِّ بِالْقَاهِرَةِ ،
وَأَنْشَدَنَا شَيْئًا مِنْ شِعْرِهِ لَيْسَ هُوَ الآنَ عِنْدِي ، وَقَدْ أَجَازَ لِي أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ مَنْقُولَهُ، وَمَقُولَهُ فَمِمَّا أَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ مِنْ قَصِيدِهِ
فَالرِّزْقُ يَأْتِي بِلا كَدٍّ وَلا طَلَبِ … لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ خَلْقًا لَيْسَ يَرْزُقُهُ
وَفِي الْقَنَاعَةِ عِزٌّ لا نَفَادَ لَهُ … وَالْحِرْصُ فِي الْمَرْءِ يُرْدِيهِ وَيُوبِقُهُ
كَمْ وَادِعٍ نَالَ مَا يَرْجُو بِقَتْرَتِهِ … وَمَعْمَلُ الْجِدِّ مَا أَجْدَى تَحَذْلُقُهُ
وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ
إِنَّ الَّذِي رَزَقَ الْجَنِينَ غَدَاةً فِي بَطْنِ أُمِّهِ … لا يَحْرِمُ الإِنْسَانَ مَهْمَا عَاشَ مِنْ تَيْسِيرِ قَسْمِهِ
فَأَرِحْ فُؤَادَكَ فِي طِلابِ الرِّزْقِ مِنْ أَعْبَاءِ هَمِّهِ مَاتَ بِدِمَشْقَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ
، لَقِيتُهُ قَدِيمًا بِالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ الأَنْوَرِ الْحَاكِمِيِّ بِالْقَاهِرَةِ ،
وَأَنْشَدَنَا شَيْئًا مِنْ شِعْرِهِ لَيْسَ هُوَ الآنَ عِنْدِي ، وَقَدْ أَجَازَ لِي أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ مَنْقُولَهُ، وَمَقُولَهُ فَمِمَّا أَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ مِنْ قَصِيدِهِ
فَالرِّزْقُ يَأْتِي بِلا كَدٍّ وَلا طَلَبِ … لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ خَلْقًا لَيْسَ يَرْزُقُهُ
وَفِي الْقَنَاعَةِ عِزٌّ لا نَفَادَ لَهُ … وَالْحِرْصُ فِي الْمَرْءِ يُرْدِيهِ وَيُوبِقُهُ
كَمْ وَادِعٍ نَالَ مَا يَرْجُو بِقَتْرَتِهِ … وَمَعْمَلُ الْجِدِّ مَا أَجْدَى تَحَذْلُقُهُ
وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ
إِنَّ الَّذِي رَزَقَ الْجَنِينَ غَدَاةً فِي بَطْنِ أُمِّهِ … لا يَحْرِمُ الإِنْسَانَ مَهْمَا عَاشَ مِنْ تَيْسِيرِ قَسْمِهِ
فَأَرِحْ فُؤَادَكَ فِي طِلابِ الرِّزْقِ مِنْ أَعْبَاءِ هَمِّهِ مَاتَ بِدِمَشْقَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)