Arabic source text

📘 আল-আশির মিনাল মিছবাহ ফী উয়ুনিল ছিহাহ (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

📘 العاشر من المصباح في عيون الصحاح (عبد الغني المقدسي - ت 600 هـ)

📘 আল-আশির মিনাল মিছবাহ ফী উয়ুনিল ছিহাহ (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
العاشر من المصباح في عيون الصحاح (عبد الغني المقدسي)القسم: كتب السنة
الكتاب: العاشر من المصباح في عيون الصحاح
المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين (ت 600هـ)
الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
[الكتاب مخطوط]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

الجزء من كتاب المصباح في عيون الصحاح وهو العاشر من إفراد مسلم بن الحجاج.
تأليف عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي، غفر الله له ولوالديه، ونفعه به والمسلمين أجمعين ، ووفقه رضي الله عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

1 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان البغدادي بها ، أنا أبو الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهاني، قدم علينا حاجا، أنبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ، نا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا أبو بشر يونس بن حبيب، ثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، نا سليمان بن المغيرة، ثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني المقداد بن الأسود، قال: جئت أنا وصاحبان لي قد كادت تذهب أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى انطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى رحله، ولآل محمد ثلاث أعنز يحلبونها ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ، يوزع اللبن بيننا وكنا نرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء فيسلم تسليما يسمع اليقظان، ولا يوقظ النائم، فقال لي الشيطان: لو شربت هذه الجرعة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي الأنصار فيتحفونه، فما زال حتى شربتها فلما شربتها ندمني، فقال: ما صنعت؟ يجيء محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يجد شرابه فيدعو عليك فتهلك، فأما صاحباي فشربا شرابهما وناما، وأما أنا فلم يأخذني النوم وعلي شملة إذا وضعتها على رأسي بدت فيه قدماي ، وإذا وضعتها على قدمي بدا رأسي ، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، كما كان يجيء فصلى ما شاء الله أن يصلي ثم نظر إلى شرابه فلم ير شيئا فرفع يده فقلت: يدعو الآن علي فأهلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني» .
فأخذت الشفرة ، وأخذت الشملة ، وانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيتهن أسمن كي أذبحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا حفل كلهن ، فأخذت إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم ، ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه فحلبت حتى علته الرغوة ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشرب ثم ناولني فشربت، ثم ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض ، فقال لي: «إحدى سوآتك يا مقداد» .
فأنشأت أخبره بما صنعت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كانت إلا رحمة من الله عز وجل ، لو كنت أيقظت صاحبيك فأصابا منها» .
قلت: والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتها أنت وأصبت فضلك من أخطأته من الناس.
رواه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شبابة، وعن ابن واقد، عن النضر، كلاهما عن سليمان بن المغيرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

2 - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البغدادي بها، أنا عبد الله محمد بن محمد اليوسفي، أنا أحمد بن علي التيمي، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، رحمه الله، ثنا عفان، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} فاشتد ذلك على صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جثوا على الركب ، فقالوا: يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة ، والصيام ، والجهاد ، والصدقة ، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌‌ أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا ، بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير "، فقالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، فلما أقر بها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله عز وجل في إثرها {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله} ، قال عفان: قرأها سلام أبو المنذر {وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} ولما فعلوا ذلك نسخها الله تبارك وتعالى {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} ، فصار له ما كسبت من خير، وعليه ما اكتسبت من شر، فسر العلاء هذا {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} قال: نعم {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} .
رواه عن أمية بن بسطام ، ومحمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

3 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان البغدادي بها، أنبا أبو الفضل أحمد بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهاني، قدم علينا حاجا، أنا أبو نعيم أحمد بن عبيد الله بن أحمد الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، نا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، نا شعبة، أخبرني سماك بن حرب، قال: سمعت مصعب بن سعد، يحدث، عن سعد، وكان أحيانا يقول: عن مصعب بن سعد، قال: نزلت في أربع آيات‌‌ أصبت سيفا يوم بدر فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: «ضعه من حيث أخذته» .
ثم عاودته فقلت: نفلنيه اجعل كمن لا غناء له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ضعه من حيث أخذته، ونزلت هذه الآية {يسألونك عن الأنفال} الآية، وهي في قراءة عبد الله هكذا يسألونك الأنفال الآية كلها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

4 - قال: وقالت أم سعد:‌‌ أليس قد أمر الله بطاعة الوالدين فلا آكل طعاما ولا أشرب شرابا حتى تكفر بالله، وامتنعت عن الطعام والشراب حتى جعلوا يشجرون فاها بالعصا ونزلت: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

5 -‌‌ وصنع رجل من الأنصار طعاما فدعا ناسا من المهاجرين وناسا من الأنصار فأكلنا وشربنا حتى سكرنا ثم افتخرنا فرفع رجل لحى بعير ففزر به أنف سعد فكان سعد مفزور الأنف وذلك قبل أن تحرم الخمر فنزلت {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} ونزلت {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان} الآية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

6 - ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد وهو مريض‌‌ وأراد أن يوصي بماله كله فجعل يناقصه حتى بلغ الثلث: «فالناس يوصون بالثلث» .
رواه عن أبي موسى، وخالد، عن عبيد، عن شعبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

7 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، نا أحمد، أنبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا وهيب بن خالد، ويزيد بن زريع، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، قال: قلت لابن مسعود: إن الناس يتحدثون أنك كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ فقال: ما صحبه منا أحد ولكن فقدناه بمكة، فطلبناه في الشعاب وفي الأودية فقلنا: اغتيل استطير فبتنا بشر ليلة بات بها القوم، فلما أصبحنا رأيناه مقبلا، فقلنا: يا رسول الله بتنا الليلة بشر ليلة بها بات بها قوم، فقدناك، فقال: " إنه‌‌ أتاني داعي الجن فانطلقت أقرئهم القرآن فانطلق بنا فأرنا آثارهم ونيرانهم وسألوه الزاد فقال: كل عظم لم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما وكل بعرة علف لدوابكم، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستنجى بهما، وقال: «هن زاد إخوانكم من الجن» .
رواه عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن علية، عن داود بن أبي هند....

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

8 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان، أنبا أحمد بن أحمد، أنا أحمد بن عبد الله، نا عبد الله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، نا حماد بن زيد، وهشام، ومهدي، قال حماد، ومهدي، عن غيلان بن جرير، وهشام، عن قتادة، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، أن أعرابيا، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن صومه فغضب، حتى عرف ذلك في وجهه فقام عمر بن الخطاب، فقال: رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا، وبك نبيا أعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فلم يزل عمر يردد ذلك حتى سكن، فقال: يا رسول ما تقول في‌‌ رجل يصوم الدهر كله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صام ولا أفطر» .
أو قال: «ما صام وما أفطر» .
فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بمن يصوم يومين، ويفطر يوما؟ فقال: «ومن يطيق ذلك؟» .
فقال: يا رسول الله فكيف بمن يفطر يومين ويصوم يوما؟ فقال: «لوددت أني طرقت ذلك» .
فقال: يا رسول الله ما تقول في صوم يوم الأثنين؟ فقال: «ذلك يوم ولدت فيه، وأنزل علي فيه» .
فقالوا: يا رسول الله ما تقول في رجل يصوم يوما ويفطر يوما؟ فقال: «ذلك صوم أخي داود عليه السلام» .
قال: يا رسول الله ما تقول في رجل يصوم يوم عاشوراء؟ قال: «إني لأحسب على الله أن يكفر السنة» .
فقال: يا رسول الله ، ما تقول في صوم يوم عرفة؟ قال: «إني لأحسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها والسنة التي بعدها» .
رواه عن يحيى بن يحيى، وقتيبة، عن حماد بن زيد، وله فيه طرق، رواه أبو داود ، بتمامه، عن مسدد، وسليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، ورواه النسائي عن قتيبة، عن حماد، ورواه ابن ماجة، عن أحمد بن عبدة، عن حماد، ورواه الترمذي.....
أحمد بن عبدة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

9 - أخبرنا أبو رشيد حبيب بن إبراهيم بن عبد الله الصوفي، أبو غالب محمد بن محمد بن ناصر بن منصور، الأصبهانيان، أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الأنصاري الصيرفي، أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه، أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان‌‌ الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وسنين من خلافة عمر، رضي الله عنهم ، طلاق الثلاث واحد، فقال عمر: «إن الناس قد استعجلوا أمرا كانت لهم فيه أناءة فلو أمضيناه عليهم» .
فأمضاه عليهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

10 - أخبرنا حبيب، ومحمد، أنا محمود بن إسماعيل، أنبا أحمد بن محمد، أنبا سليمان بن أحمد، نا إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه، أن أبا الصهباء، قال لابن عباس: تعلم أنها كانت‌‌ الثلاث، تجعل واحد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وثلاثا من أمارة عمر؟ فقال ابن عباس: «نعم» .
رواه عن إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

11 - أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، أنبا أحمد بن محمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، ثنا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌‌ كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة وينظر بعضهم إلى سرة بعض، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فجمح موسى في أثره، يقول: «ثوبي حجر ثوبي حجر» .
حتى نظر بنو إسرائيل إلى سرة موسى عليه السلام، وقالوا: والله ما بموسى من بأس ، قال: فقام الحجر بعد حتى نظروا إليه فأخذ ثوبه، وطفق بالحجر ضربا، قال أبو هريرة: والله إنه لندب بالحجر ندبا ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر ".
رواه البخاري، عن إسحاق بن نصر، ومسلم، عن محمد بن رافع، كلاهما عن عن عبد الرزاق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

12 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الصوفي، أنبا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد دواد الرزاز، ثنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد إملاء، ثنا هلال بن العلاء بالرقة، ثنا عبد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«من تطهر في بيته ثم عمد إلى بيت من بيوت الله يؤدي فريضة من فرائض الله فخطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى يرفع بها درجة» .
رواه عن إسحاق بن منصور، عن زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

13 - أخبرنا أبو طاهر السلفي بالأسكندرية، أنبا أبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أستة الكاتب، بأصبهان، أنبا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش، أنبا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن خالد، ثنا معاذ العنبري، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«ما منكم من أحد ينجيه عمله» .
قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» .
ووضع ابن عون كفه على رأسه يصف فعل النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

14 - …
عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ‌‌«أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفقه يمان» .
روا الحديثين، عن أبي هريرة، عن ابن أبي عدي، عن ابن عون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

15 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا أحمد بن عبد الغفار، أنبا محمد بن علي الحافظ، أنبا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني ابن ياسين، قال: قرأت على بندار، حدثكم معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن محمد، قال: افتخر الرجال والنساء فقال أبو هريرة: الرجال أكثر في الجنة، فقال عمر: اسمعوا ما يقول، قال له: لم يسمعه يقول، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ‌‌«أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على صورة كوكب دري في السماء، ولكل رجل منهم زوجتان يرى مخ ساقيهما من وراء اللحم من الحسن» .
قال أبو هريرة: وليس فيهم عزب.
رواه من حديث أيوب عن محمد بن سيرين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

16 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان البغدادي، بها، وأبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، خطيب الموصل بها، أنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أنبا الحسن بن أحمد، عثمان بن أحمد، أنبا حامد بن سهل، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، قال: ثنا جندب، أنه سمع رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ قبل أن يتوفى بخمس قد‌‌ كان لي فيكم أخوة وأصدقاء فإني أبرأ إلى الله أن أكون اتخذت منكم خليلا، وإن كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا وإن ربي عز وجل اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، إلا إن من كان قبلكم اتخذوا قبور أنبيائهم وصلحائهم مساجد، فلا تتخذوا القبور مساجد، وإني أنهاكم عن ذلك ".
رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، وجندب، هو ابن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي، وعلق حي من بجلة، وعبد الله بن الحارث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

17 - أخبرنا أبو رشيد إسماعيل بن غانم بن خالد البيع الخالدي بأصبهان، أنا أبو سعد محمد بن محمد بن محمد المطرز، نا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه الشرابي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي المكي، ثنا أبو عبد الله عامر بن محمد بن عبد الرحمن القرمطي ، بمكة، ثنا محمد بن زنبور، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل في غزوة غزاها فأصاب أصحابه جوع، وفنيت أزوادهم فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكون إليه ما أصابهم ويستأذنونه في أن ينحروا بعض رواحلهم، فمروا بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: من أين جئتم؟ فأخبروه أنهم استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن ينحروا بعض إبلهم، فقال: فأذن لكم؟ قالوا: نعم، قال: فإني أسألكم وأقسم عليكم إلا رجعتم معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا معه فذهب عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أتأذن أن ينحروا رواحلهم فماذا يركبون؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فماذا أصنع ليس معي ما أعطيهم» .
فقال عمر: يا رسول الله‌‌ تأمر من كان معه فضل زاد يأتي به إليك تجمعه على شيء ثم تدعو فيه بالبركة ثم تقسمه بينهم ففعل فدعا بفضل أزوادهم فمنهم الآتي بالقليل ومنهم الآتي بالكثير فجعله في شيء ثم دعا فيه ما شاء الله أن يدعو ثم قسمه بينهم فما بقي من القوم أحد إلا ملأ ما كان معه من وعاء وفضل فضل فقال عند ذلك: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله من جاء بها يوم القيامة غير شاك أدخله الله الجنة» .
رواه عن سهل بن عثمان، وأبو كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

18 - أخبرنا أبو رشيد إسماعيل بن غانم بن خالد، أنا أبو سعيد محمد بن محمد بن محمد المطرز، ثنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الشرابي، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمد بن إبراهيم الديبلي، بمكة، ثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، ثنا أحمد بن محمد، ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، وأخبرني محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان، قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله،‌‌ ونحن حرم فأهدي له طير وطلحة راقد فمنا من أكله ومنا من تورع ولم يأكل، فقال: أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ طلحة وفق من أكله، ".
رواه عن زهير بن حرب عن يحيى القطان، عن ابن جريج

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)