حدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي ، قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي ، نا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، نا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ ، نا أبو علي محمد بن سليمان المالكي ، بالبصرة ، نا حوثرة بن محمد أبو الفضل المنقري ، نا ريحان بن سعيد ، نا عباد بن منصور ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، أنها ذكرت قول لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت عائشة: «رحم الله لبيدا ، لو أدرك أهل زماننا هذا» .
قال عروة: رحم الله عمتي، لو أدركت أهل زماننا هذا ، قال هشام بن عروة: رحم الله أبي، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال عباد: رحم الله هشاما، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال ريحان: رحم الله عبادا، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال حوثرة: رحم الله ريحانا، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال أبو علي المالكي: رحم الله حوثرة، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال أبو الحسن الحافظ: رحم الله أبا علي المالكي، لو أدرك زماننا هذا، قال أبو محمد الخلال: رحم الله أبا الحسن، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال الصيرفي: رحم الله أبا محمد الخلال، لو أدرك زماننا هذا ، ، قال ابن العربي: رحم الله الصيرفي، لو أدرك زماننا هذا ، قال الخطيب أبو القاسم: رحم الله ابن العربي، لو أدرك زماننا هذا ، ورحم الله الخطيب ، لو أدرك زماننا هذا.
قال أبو بكر ابن العربي: هكذا كان في كتاب الشيخ: عمتي ، والصواب خالتي ، لأن أم عروة هي أسماء بنت أبي بكر الصديق أخت عائشة ، رضي الله عنهم ، ونفعنا بمحبتهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)