حدثنا أبو الحجاج يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى البلوي الزاهد ، ببقيع ريه ، قراءة منه علينا بلفظه سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، قال: نا القاضي أبو محمد العثماني ، بلفظه ، أنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن بن صدقة بن سليمان ، أنا الشيخ أبو الفتح نصر بن الحسن بن القاسم الشاشي ، قدم علينا الإسكندرية ، قال: أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن إبراهيم العاقولي الشافعي ، قال: أنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي ، قراءة عليه ، قال: أنا أبو عياض أحمد بن محمد بن يعقوب الهروي ، قال: نا أحمد بن منصور بن محمد الحافظ المعدل ، قال: نا أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد القطان البلخي ، بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان صدوقا ، قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن المحتسب البلخي ، قال: نا محمد بن هارون الهاشمي ، قال: نا محمد بن يحيى المازني ، قال: نا موسى بن سهل ، عن الربيع ، قال: لما استوت الخلافة لأبي جعفر ، قال لي: يا ربيع، ابعث إلي جعفر بن محمد ، قال: فقمت من بين يديه ، فقلت: أي بلية يريد أن يفعل؟ وأوهمته أني أفعل ثم أتيته بعد ساعة ، فقال: ألم أقل لك ابعث إلي جعفر بن محمد؟ فوالله لتأتيني به ولأقتلنه شر قتلة ، قال: فذهبت إليه ، فقلت: أبا عبد الله أجب أمير المؤمنين ، فقام معي فلما دنونا من الباب قام فحرك شفتيه، ثم دخل فسلم، فلم يرد عليه، ووقف فلم يجلسه، ثم رفع رأسه ، فقال: يا جعفر، أنت الذي ألبت وأكثرت ، وحدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «ينصب للغادر يوم القيامة لواء يعرف به» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)