البُنانيُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ العباسِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تُنصبُ -أو تُوضعُ- للأنبياءِ منابرُ مِن ذَهبٍ، فيَجلِسونَ عَليها، ويَبقى مِنبَري لا أجلسُ عليه -أو لا أقعدُ عَليه- قائماً بينَ يدَي ربِّي عز وجل مُنتَصباً لأُمَّتي، مَخافةَ أَن يُبعَثَ بي إلى الجَنةِ وتَبقى أُمَّتي بَعدي، فأقولُ: يا ربِّ أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ اللهُ تبارك وتعالى: يا محمدُ، وما تُريدُ أن أصنَعَ بأُمتِكَ؟ فأقولُ: يا ربِّ، عَجِّلْ حِسابَهم، فيُدعى بهم فيُحاسَبونَ، فمِنهم مَن يَدخُلُ الجَنةَ برحمةِ اللهِ، ومِنهم مَن يَدخُلُ الجَنةَ بشفاعَتي، (فما أزالُ؟)(1) أُعطى صِكاكاً برِجالٍ قَد بُعثَ بهم إلى النارِ، حتى إنَّ مالكاً خازِنَ النارِ يقولُ: يا محمدُ، ما تَركتَ للنارِ لِغضَبِ ربِّكَ لأُمتِكَ مِن نِقمةٍ»(2).

178 - (86) أخبرنا القاضي الشريفُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ قالَ: حدثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى، عن صُهيبٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا دَخلَ أهلُ الجَنةِ الجَنةَ نُودوا: يا أهلَ الجَنةِ، إنَّ--------------------------------------------
(1) غير واضحة في الأصل، وفي مصادر التخريج: فما أزال أشفع حتى أُعطى صكاكاً .. .
(2) هو في «حسن الظن» لابن أبي الدنيا (61).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (10771)، و «الأوسط» (2937)، وابن خزيمة في «التوحيد» (476)، والحاكم (1/ 65) من طريق سعيد الجرمي به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، غير أن الشيخين لم يحتجا بمحمد بن ثابت البناني. وتعقبه الذهبي فقال: ضعفه غير واحد، والحديث منكر.
وضعفه الألباني في «الضعيفة» (5013).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)