217 - أخبرنا عمر بن الحسن بن مالك ، أنا عمر بن موسى أبو جعفر من كتابه ، قال: سمعت بشر بن الحارث العابد ، يقول: سمعت إبراهيم بن سعد ، يحدث عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، «اتخذ خاتما فلبسه ثم رمى به»
أخبرنا الحسن بن محمد بن حكيم المروزي ، أنا محمد بن عمرو بن الموجه ، أن عبدان بن عثمان ، أنا عبيد الله بن شميط بن عجلان ، قال: كان أبي ، يقول: المؤمن ينتفع بالعلم القليل ، ولا يزيده كثرة العلم إلا تواضعا
أخبرنا العباس بن محمد بن معاذ ، نا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، أنا إبراهيم بن الأشعث ، قال: قال الفضيل بن عياض: يا علماء السوء مثلكم مثل الشجرة الدفلى زهرها حسن وثمرها تعجب من يراها ، ويقتل طعمها من يأكلها ، كلامكم شفاء يبرئ الداء، وأعمالكم داء لا يبرئه الشفاء ، الحق ثقيل مريء والباطل خفيف وبيء، وكم من شهوة ساعة ، أورثت صاحبها حزنا طويلا ، وترك الخطايا أهون من معالجة التوبة ، وملاك الدين الورع ، وإنما الناس رجلان بين معافى ومبتلى ، فارحموا المبتلى ، واحمدوا الله على العافية
أخبرنا الحسن بن محمد بن حكيم المروزي ، أنا محمد بن عمرو بن الموجه ، أن عبدان بن عثمان ، أنا عبيد الله بن شميط بن عجلان ، قال: كان أبي ، يقول: المؤمن ينتفع بالعلم القليل ، ولا يزيده كثرة العلم إلا تواضعا
أخبرنا العباس بن محمد بن معاذ ، نا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، أنا إبراهيم بن الأشعث ، قال: قال الفضيل بن عياض: يا علماء السوء مثلكم مثل الشجرة الدفلى زهرها حسن وثمرها تعجب من يراها ، ويقتل طعمها من يأكلها ، كلامكم شفاء يبرئ الداء، وأعمالكم داء لا يبرئه الشفاء ، الحق ثقيل مريء والباطل خفيف وبيء، وكم من شهوة ساعة ، أورثت صاحبها حزنا طويلا ، وترك الخطايا أهون من معالجة التوبة ، وملاك الدين الورع ، وإنما الناس رجلان بين معافى ومبتلى ، فارحموا المبتلى ، واحمدوا الله على العافية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)