Arabic source text

📘 মাজালিসু মিন আমালী আবী আবদিল্লাহ ইবনে মানদাহ (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 মাজালিসু মিন আমালী আবী আবদিল্লাহ ইবনে মানদাহ (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
271 - أخبرنا أبو الفضل عباس بن أحمد بن حمدان الرقي، أنا أبو القاسم إبراهيم بن ناصح، أنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة بن اليمان ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا استيقظ من منامه، قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

272 - أخبرنا محمد بن الحسن أبو طاهر النيسابوري، أنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري، أنا محمد بن جعفر أبو عمرو المدائني، أنبا حمزة بن حبيب أبو عمارة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صوم الدهر ولو صامه» .
غريب من حديث حمزة الزيات رواه أبو كريب عن محمد بن جعفر المدائني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

273 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف، أنا أحمد بن عمار بن خالد ، أنا عمر بن حفص بن غياث ، أنا أبي ، عن سليمان الشيباني ، زعم أبو حصين وعاصم بن أبي النجود، أن زرا، حدثهم، قال: سألت أبي بن كعب، عن ليلة القدر ، فقال: ليلة سبع وعشرين ، وقال أبو حصين ليلة سبع وعشرين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

274 - أخبرنا محمد بن الربيع بن سليمان، أنا محمد بن عبد الرحمن بن بجير الحميري ، أنا عبد الملك بن مسلمة، أنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن منصور بن المعتمر ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرين من الجن ، قيل: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي ولكن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

275 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، أنا أحمد بن محمد بن يعقوب الرازي ، أنا سعيد بن عبد الملك القرشي ، أنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلا»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

276 - أخبرنا علي بن محمد بن زياد التنيسي ، بها، أنا محمد بن العباس، أنا بشر بن بكر، أنا الأوزاعي، أنا عبد الواحد بن قيس ، أنا عروة بن الزبير ، أنا كرز الخزاعي، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ للإسلام مُنْتَهَىً؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ أَعْجَمي أَوْ عربي أدخل عَلَيْهِمْ، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنٌ كَالظُّلَلِ، تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ، مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

277 - أخبرنا أحمد بن محمد بن شعيب النيسابوري، أنا سهل بن عمار العتكي، أنا محمد بن عبد الله بن رزين، أنا خارجة بن مصعب، عن يزيد بن عمير المديني ، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يفارق مصلاه سواكه ومشطه وكان يكثر تسريح لحيته»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

278 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خلاد الطرائفي، بمصر، أنا محمد بن يوسف الرازي، أنا أبو عمر، ومحمد بن عبد الله النصراباذي، أنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، أنا أبو سعيد الرملي ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة، قال: قال عطية القرظي: «عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن نبتت عانتي فتركني ولم يقتلني» .
غريب هذا الإسناد لم نكتبه إلا من هذا الوجه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

279 - أخبرنا أحمد بن سلمة بن الضحاك، بمصر ، أنبا محمد بن ميمون بن كامل الزيات، أنا محمد بن إسحاق الأسدي، أنا الأوزاعي ، عن مكحول، والقاسم بن مخيمرة ، وعبدة بن أبي لبابة، قالوا: سمعنا أبا لبابة ، وابن بسر، وواثلة بن الأسقع يقولون: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: «أيها الناس اذكروا الموت وهول المطلع، وما تقدمون عليه من أعمالكم فإنما أنتم عابري سبيل إلى دار خلود لا تخرب قصورها ولا تبلى سرورها ولا يموت ساكنها بنو ثلاث وثلاثين مردا مكحلين»
أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن سليمان العطار، بمصر، أنا أحمد بن أيوب القطان بأنطاكية، أنبا محمد بن الشهيد، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، أنه قال: طلب هذا العلم ثلاثة أصناف من الناس: صنف للمراء والجهل، وصنف للتسلط والختل، وصنف للتفقه والعمل ، أما صاحب المراء والجهل فإنه مؤذٍ متأذٍّ يعرض في أندية الرجال يتذاكر العلم بخفة الحلم عدل مع الهوى مراءه ، …
في المنازعة إيمانه فدق الله من هذا خيشومه ونزع منه حيزومه ، وأما صاحب التسلط والختل فإنه تسربل الخشوع وتخلى من الورع فهو لخلواته حاطم ولدينه هاضم فهتك الله من هذا ستره وقطع من آثار العلماء أثره، وأما صاحب التفقه والعمل فإنه كلما دام فيه نظره في جلال الله …
جانب الناس فهو عندهم غافل وصان نفسه فهو عندهم جاهل وحش مستوحش من كل ذي ثقة من إخوانه فثبت الله في هذا ركنه وأعطاه يوم القيامة أمنه
أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري، أنا ابن أبي الدنيا، أنا سعيد بن سليمان ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، قال: والله لقد مضى بين أيديكم أقوام لو أنفق أحدهم عدد الغضا لخشي أن لا ينجو لعظم الذنب في نفسه
أخبرنا أحمد بن محمد بن سهل البغدادي، أنا أحمد بن محمد الفزاري ، أنا عبد الله بن خبيق قال يوسف بن أسباط: يرزق الصدوق ثلاث خصال الحلاوة، والملاحة، والمهابة مجلس آخر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

280 - أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أنا الحسن بن عرفة، أنا المبارك بن سعيد، أخو سفيان الثوري، عن موسى الجهني ، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيمنع أحدكم في دبر كل صلاة يكبر عشرا ويسبح عشرا ويحمد عشرا وذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ، وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين وحمد أربعا وثلاثين وسبح ثلاث وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف في الميزان» .
قال ، ثم قال: «فأيكم يعمل في اليوم ألفي وخمسمائة سيئة»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

281 - أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، أنا سعدان بن نصر بن منصور، أنا معتمر بن سليمان الرقي ، أنا عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

282 - أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر المصري، أنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى، أنا عبد الله بن وهب، أنا عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، حدثه عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ، ومن ترك الصلاة أربع مرات سكرا كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» ، قيل: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: «عصارة أهل جهنم»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

283 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن يزيد الحمصي، أنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، أنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، أنا عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، ومنبري هذا على ترعة من ترع الجنة ، وما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

284 - أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل، أنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، أنا عمرو بن محمد العنقزي، أنا الحكم بن أيوب البجلي، عن يونس بن خباب، عن طاوس، عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال: «لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، أنت حق، ووعدك حق ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

285 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى النيسابوري، ثنا اليسع بن سهل المكي، أنا سفيان بن عيينة ، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لي لشيء فعلته لم فعلته؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

286 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلم على من لقيت يطل عمرك ، وإذا دخلت بيتك فسلم عليهم يكثر خير بيتك، وصل الضحى فإنها صلاة الأوابين»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

287 - أخبرنا محمد بن عمر بن حفص الأصبهاني، أنا أبو بشر إبراهيم بن ناصح المؤدب، أنا النضر بن شميل ، أنا عوف بن أبي جميلة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ، فقال: «يا أبا هريرة اتق المحارم تكن أعبد الناس وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا وأحبب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما وإياك وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

288 - أخبرنا محمد بن علي الموصلي ببغداد ، أنا علي بن حرب، أنا سفيان بن عيينة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، حدث عن أنس بن مالك، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيتنا وصليت أنا وهو في البيت وصلت أم أنس خلفنا»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

289 - أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسين بن محمد بن مالك، أنا جعفر بن محمد الأحمسي، أنا مخول بن إبراهيم النهدي، أنا الصباح بن يحيى المزني ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن أم سلمة أنها حدثت قالت: عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه فلما استيقظ، قال: «رأيتني عبثت في منامي؟» قلت: نعم قد كنت تضع شيئا ما كنت تضعه ، قال: أولا أعجبك أخبرني الملك أن رجلا من الناس يعوذ بهذه الكعبة في بضعة عشر وثلاثمائة فيبعث إليه بعث من المغرب حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف الله بأولهم وبآخرهم ولن يفوت أوسطهم ".
فقلت: يا رسول الله أو كلهم هالك أو يبعثون على نياتهم؟ قال: فيهم المكره ، والله لو لم يكن معه إلا واحد لفتح الله له مشارق الأرض ومغاربها ".
غريب من حديث الحسن بن عمرو لم نكتبه إلا من هذا الوجه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

290 - أخبرنا محمد بن عمر بن جميل الطوسي، بها، أنا أبو بكر بن أبي معشر، أنبا محمد بن ربيعة ، عن أبي العميس عتبة بن عبد الله ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا انتصف شعبان فأمسكوا عن الصوم»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)