388 - أخبرنا عبد الصمد بن علي البغدادي ، أنبا علي بن حماد بن السكن، أنا يونس بن محمد المؤدب، أنا معاوية بن عبد الكريم، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح ، يذكر عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من قوم تغدوا عليهم مائة من السارحة وتروح فيخشوا على أنفسهم العيلة» .
غريب من حديث معاوية الضال لم نكتبه إلا من هذا الوجه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)
389 - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الرحمن بن حماد ، قالا: أنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود، أنا علي بن حفص المدائني ، أنا ورقاء بن عمر ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش يلعنون مذمما وأنا محمد ، ويشتمون مذمما وأنا محمد»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)
390 - أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، وعبد الرحمن بن أحمد الجلاب، قالا: أنبا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، أنا محمد بن يوسف الفريابي، أنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي كبشة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
أخبرنا عبد الله بن جعفر الفارسي، أنا يعقوب بن سفيان، أنا أبو بكر الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن شبرمة ، عن الحسن ، أنهم ازدحموا عليه فرأى منهم نزعة شبابية فقال: اللهم إليك هذا الغثاء الذي كنا نحدث عنهم، إن أجبناهم لم يفقهوا وإن سكتنا عنهم وكلنا إلى عي شديد ، ما لي أسمع صوتا ولكن لا أرى أنسيا، أغيلمة حيارى تفاقدوا ما قال لهم إن يفقهوا
أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان القرشي، بدمشق، أنا أحمد بن إبراهيم بن بسر القرشي ، أنا عبد الصمد بن يزيد البغدادي، أنبا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان السرخسي ، قال: سمعت أبا معاوية الأسود، يقول: من كانت الدنيا أكبر همه طال غدا في القيامة غمه ، ومن خاف الوعيد لها من الدنيا كما يريد ، ومن خاف ما بين يديه ضاق ذرعه بما في يديه ، إن كنت تريد لنفسك الجزيل فلا تنم بالليل ولا تقيل، قدم صالح الأعمال ودع عنك كثرة الأشغال، ووطن نفسك للمقال إذا وقفت غدا للسؤال، لا تهتمن لأرزاق من خلف فلست أرزاقهم تكلف ، اقبل من الثبت الناصح إذا أتاك بأمر واضح ، بادر باكر قبل أن تنزل بما تحاذر، حتى إذا بلغت الحلقوم وأنت في سكرات الموت مغموم، وقد انقطع منك إلى أهلك حاجتك وأهلك فيما سوى ذلك ، ثم قال: أوه من يوم يتغير فيه لوني، ويتلجلج فيه لساني، ويقل فيه زادي ، فقلنا له: يا أبا معاوية من قال هذا؟ فقال: حكيم من الحكماء ، فظننا أنه قال هذا
أخبرنا القاسم بن القاسم النيسابوري ، أنا إبراهيم بن هلال ، أنا علي بن الحسن بن شقيق ، قال: سمعت عبد الله بن المبارك ، يقول: الإسناد من الدين لولا الإسناد لقال الناس ما شاءوا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)
مجلس آخر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)
391 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن يحيى الطائي ، ببغداد ، نا علي بن حرب بن محمد.
ح ، وأخبرنا محمد بن عمر بن حفص ، أنا إسحاق بن الفيض ، قالا: أنا سفيان بن عيينة ، عن زياد بن علاقة، سمع جرير بن عبد الله ، يقول: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم وأنا لكم ناصح»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)
392 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، أنا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب ، أنا سفيان بن عيينة ، أنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عند جويرية ، وكان اسمها برة فحول اسمها، وكره أن يقال: خرج من عند برة.
فخرج وهي في مصلاها فرجع إليها وقال: «لم تزل في مصلاك هذا؟» قالت: نعم لم أزل فيه ، قال: «قد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بها لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)
393 - أخبرنا محمد بن عمر بن جميل الطوسي ، أنا الحسين بن محمد بن أبي معشر ، أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن الربيع بن سعد الجعفي ، عن أبي سليط ، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل فإنه كانت فيهم الأعاجيب» ، ثم أنشأ يحدث ، قال: " خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى نزلوا مقبرة من مقابرهم ، فقالوا: لو صلينا ودعونا الله حتى يخرج لنا رجلا ممن مات فنسأله عن الموت ، ففعلوا ، فبينا هم كذلك إذ طلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر، حيٌّ بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما أردتم إلي لقد مت منذ مائة عام فما سكنت عني حرارة الموت إلا الآن فادعو الله أن يعيدني كما كنت "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)
394 - أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن العسكري ، أنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي ، أنا عبد الرحمن بن مهدي ، أنا معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس ، أنه سمع عبد الله بن بسر ، قال: جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: يا رسول الله أي الناس أفضل؟ فقال: «من طال عمره وحسن عمله» .
وقال الآخر: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني منها بأمر أتشبث به ، فقال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)
395 - أخبرنا أحمد بن زكريا بن يحيى المقدسي ، أنا محمد بن سليمان بن هشام ، أنبا أبو معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، عن النبي عليه السلام في قوله عز وجل: " {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم: 39] قال: في الدنيا "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)
396 - أخبرنا عبد الله بن يعقوب بن إسحاق ، أنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ، أنا حسان بن إبراهيم ، عن مصعب بن حيان أخي مقاتل ، عن أبي العديس ، عن أبي مرزوق ، عن أبي أمامة ، قال: خرج النبي عليه السلام يوما وفي يده غمزة فقمنا، فقال: «لا تفعلوا كما تفعل العجم بعظمائها» .
رواه مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العديس نحوه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)
397 - أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن ، أنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، أنبا أسباط بن محمد ، عن سليمان الشيباني، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال أبو إسحاق الشيباني وذكره، عن عطاء أبو الحسن السوائي - قال: أراه عن ابن عباس في هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} [النساء: 19] ، قال: «كان إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم يزوجوها وإن شاءوا لم يزوجوها وهم أحق بها من أهلها ، فنزلت هذه الآية في ذلك» .
غريب صحيح ذكره البخاري في كتابه من حديث أسباط
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)
398 - أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن راشد البجلي ، بدمشق ، قال: أنا أبو بكرة بكار بن قتيبة، أنا أبو المطرف بن أبي الوزير، أنبا موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان مزينة وجهينة وغفار وأسلم خيرا عند الله عز وجل من أسد وغطفان وبني عامر خابوا وخسروا» أو «مزينة وجهينة خير عند الله»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)
399 - أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المروزي ، أنا سيف بن ريحان المروزي ، أنا النضر بن شميل، أنا مجاعة بن الزبير ، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن بن الحارث ، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه في غزوة غزاها: «استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)
400 - أخبرنا عبد الرحمن بن بحير بن هارون الزهري بمكة ، أنبا أبو خالد يزيد بن محمد العقيلي ، أنبا عبد الرحيم بن حماد ، ثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «تجافوا عن ذنب السخي فإن الله آخذ بيده ما عثر» .
غريب من حديث الأعمش لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)
401 - أخبرنا أحمد بن مهران الفارسي ، بمصر، أنا جامع بن سوادة المؤذن ، أنا أبو زرعة وهب الله بن راشد ، أنبا حيوة بن شريح، ، عن حماد بن عثمان من الأساورة ، عن يونس بن عبيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، أنه سمع أنس بن مالك ، يقول: «إن قوما من عرينة استاقوا إبل النبي صلى الله عليه وسلم فظفر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم» .
غريب من حديث يونس لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه ، ورواه عبد الملك بن عبد ربه الطائي ، عن عبد العزيز بن الحصين ، عن يونس، فخالفه في إسناده.
أخبرنا أحمد بن سعيد البغدادي، أنا محمد بن محمد بن هاشم الطوسي، بها ، قال: أخبرنا علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي ، حدثني أبي ، أنا عبد العزيز بن الحصين ، عن يونس بن عبيد ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك: أن نفرا من عكل وعرينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم ذكر الحديث نحو معناه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)
402 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث البخاري ، أنا محمد بن أشرس بن يزيد ، أنا حفص بن عبد الله السلمي، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن موسى بن عقبة ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأى عيسى بن مريم عليه السلام رجلا يسرق فقال له: أسرقت؟ قال: لا والله الذي لا إله إلا هو فقال عيسى: آمنت بالله وكذبت بصري ".
غريب من حديث صفوان وموسى، لا يعرف عنهما إلا من هذا الوجه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)
403 - أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغدادي، أنبا أحمد بن عبيد بن ناصح، أنا علي بن عاصم ، أنا أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان ، عن حبة بن جوين العرني ، قال: قال علي بن أبي طالب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله أبا بكر زوجني ابنته ، وحملني إلى دار الهجرة ، وأعتق بلالا ، وما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر ، ورحم الله عمر لقد تركه الحق ما له من صديق، ورحم الله عثمان تستحييه الملائكة وجهز جيش العسرة وزاد في مسجدنا حتى وسعنا» .
غريب من حديث أبي حيان لم نكتبه إلا من هذا الوجه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)
404 - أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك النيسابوري، أنا حفص بن عبد الله السلمي، أنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج نار من حضرموت تحشر الناس» قيل: أين تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «للشام» .
غريب من حديث قتادة ويحيى سمع هذا الحديث من أبي قلابة، عن سالم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)
405 - أخبرنا بكر بن عبد الرحمن الخلال، بمصر، أنبا أحمد بن داود بن موسى، أنا علي بن قتيبة الرفاعي ، أنا شريك بن عبد الله ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ، قال: " كان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)
406 - أخبرنا محمد بن عمر بن حفص النيسابوري ، أنا إسحاق بن عبد الله بن رزين ، أنا حفص بن عبد الله السلمي ، أنا إبراهيم بن طهمان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أبي موسى الأشعري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن إبليس يبعث جنوده إلى المسلمين فقال: أيكم أضل رجلا ألبسته التاج، فإذا رجعوا قال لبعضهم: ما صنعت؟ ، قال: ألقيت بينه وبين أخيه عداوة ، قال: ما صنعت شيئا سوف يصاحبه، ثم يقول للآخر فأنت ما صنعت؟ قال: ما زلت به حتى طلق امرأته ، قال: ما صنعت شيئا سوف يتزوج أخرى ، فقال لآخر: ما صنعت؟ قال: لم أزل به حتى شرب الخمر ، قال: أنت أنت ، ثم يقول لآخر: فأنت ما صنعت؟ فيقول: ما زلت به حتى زنى قال: أنت أنت ، ثم يقول لآخر فأنت ما صنعت؟ قال: ما زلت به حتى قتل فيقول له: أنت أنت "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)