Arabic source text

📘 মাজালিসু মিন আমালী আবী আবদিল্লাহ ইবনে মানদাহ (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 মাজালিসু মিন আমালী আবী আবদিল্লাহ ইবনে মানদাহ (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
154 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إبراهيم بن معقل النسفي، أنا إبراهيم بن الحجاج بن نخرة الصنعاني، أنا عبد الله بن أبي غسان، أنا زافر بن سليمان، عن حفص بن عبد الرحمن البلخي، عن محمد بن عبد الملك الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاد مكفوفا أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه» .
غريب من حديث زافر لم نكتبه إلا من هذا الوجه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

155 - أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد المروزي، أنا أبو قلابة الرقاشي.
ح، وأخبرنا محمد بن عمر بن جميل الطوسي، أنا إبراهيم بن إسحاق البصري، حدثنا المنهال بن بحر، قالا: حدثنا عمر بن عامر أبو حفص التمار، حدثنا عبد الله بن الحسن العنبري، أخبرني سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا التقى المسلمان كان أقربهما إلى الله أحسنهما بشرا فإذا تصافحا نزلت عليهما مائة رحمة للبادئ منهما تسعون وللمصافح له عشرة» .
غريب بهذا الإسناد، تفرد به عمر بن عامر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

156 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث البخاري، أنا محمد بن سويد البخاري، أنا المسيب بن إسحاق، أنا أفلح بن محمد البخاري، حدثنا داود بن نصير الطائي، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور» .
مشهور، عن الأعمش، غريب عن داود، لم نكتبه إلا عن عبد الله بن محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

157 - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل النيسابوري، أنا محمد بن يحيى الذهلي، أنا يحيى بن أبي بكير، عن سعيد بن الحجاج، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، قال: قال عبد الله بن عمرو: لا تتكلم في شيء لست منه في شيء واخزن لسانك كما تخزن كيس دراهم
أخبرنا عمير بن علي، أنا أحمد بن عيسى الخشاب، حدثنا إسماعيل بن مسلمة القعنبي، حدثني عمي خلف بن قعنب، عن الحجاج بن شابور، قال: كتب عمر بن عبد العزيز، إلى عدي بن أَرطاة: ليكن أمناؤك أوساط الناس هم خيار الناس هم الذين لا يدعون حقا ولا يكتمون باطلا لا أنت ولا فاسق مبرر ، ولا قارئ متشدد
أخبرنا محمد بن الحسن بن مالك، أنا ابن أبي الدنيا، أنا سليمان بن منصور، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: جواب السفيه الصمت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

158 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن محمد قال: أخبرنا سهل بن سعيد بن حكيم، أنا إبراهيم بن عبد المؤمن، أنا محمد بن أبان، أنا يحيى بن آدم البلخي، وعبد الرحمن بن جابر، عن نصر بن مشارس، وعن جويبر بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قوله عز وجل: {ولقد آتينا موسى الكتاب} [البقرة: 87] يعني به التوراة جملة واحدة مفصلة محكمة، {وقفينا من بعده بالرسل} [البقرة: 87] ، يعني رسول يدعى: أشمويل بن نابل، يعني دانيال، ورسولا يدعى متشائيل، ورسولا يدعى شعيا بن أمصيا ، ورسولا يدعى الحزقيل ورسولا يدعى أرميا بن حلقيا وهو الخضر، ورسولا يدعى داود بن أريشيا، وهو أبو سليمان عليهما السلام، وهو من المرسلين ورأس العابدين، ورسولا يدعى المسيح عيسى بن مريم، فهؤلاء الرسل ابتعثهم الله وانتخبهم للأمة بعد موسى بن عمران عليه السلام {وأخذنا عليهم ميثاقا غليظا} أن يؤدوا إلى أمتهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم، وصفة أمته
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، قال: أنا أبو عيسى محمد بن عبد الله بن العباس، أنا أبو خالد القرشي عبد العزيز بن معاوية، حدثنا أبو عاصم، حدثنا النجم بن فرقد، عن لمازة بن المغيرة، قال: جاء رجل من مرادا إلى أويس القرني، فقال: السلام عليك يا أويس، كيف أنت؟ وكيف الزمان عليك؟ قال: كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أن لم يمسي، وإن أمسى ظن أن لن يصبح مبشرا بجنة أو بنار، يا أخا مرادا إن الموت وذكره لم يدع لمؤمن في الدنيا فرحا، وإن علم المؤمن بالله لم يدع له ذهبا وفضة، وإن قيام المؤمن في الناس بالحق لم يدع له فيهم صديقا، وأيم الله ما يمنعنا ذلك من أن نأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيشتمون أعراضنا، ويجدون على ذلك من الفاسقين أعوانا، قم
حدثنا محمد، أنا أبو أحمد بن يونس، حدثنا أبو جواب الأحوص بن جواب، حدثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر المدائني، أنه سئل عن قول الله عز وجل: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} قال: نور يقذف به في الجوف، قيل له: هل لذلك أمارة تعرف بها، قال: نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل مجيء الموت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

159 - حدثنا محمد، أنبا أحمد بن مهران، أنا خالد بن مخلد القطواني، أنا سليمان، يعني ابن بلال، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إني لقيت جبريل عليه السلام فبشرني، وقال: إن الله يقول لك: «من صلى عليك صلاة صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه» .
فسجدت لله شكرا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

160 - حدثنا محمد، أنا أحمد بن مهران، أنا خالد بن مخلد، أنا سليمان بن بلال، حدثني عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت عبد الله بن علي بن الحسين، يحدث، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن البخيل من ذكرت عنده، ثم لم يصل علي»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

161 - حدثنا محمد، أنا أحمد بن يونس، أنا الفضل بن غانم، أنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن أبي الدرداء، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حد العلم إذا بلغه الرجل كان فقيها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله فقيها، وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

‌‌مجلس آخر في ذي القعدة سنة أربعمائة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

162 - حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، إملاء قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل التستري ، أبو زيد عبد ربه ، أنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم قام فقرأ بقية السورة.
فيرون أنه قرأ آلم تنزيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

163 - أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، أنا عبد الرحيم بن منيب، أنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، وعن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعشاء فخرج عمر فنادى الصلاة قد رقد الناس والولدان ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه يقطر وهو يقول: «إنه الوقت لولا أن يشق ذلك على أمتي»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

164 - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي، أنا يحيى بن سعيد القطان، أنا قرة بن خالد، أنا حميد بن هلال، أنا أبو بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك فكلاهما سألا العمل ، فقال: «يا أبا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس» ، قال: قلت: والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، وقال لي: «إنا لا نستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس» ، فبعثه إلى اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه ألقى له وسادة وقال: «انزل» ، وإذا رجل عنده موثق، فقال: «ما هذا؟» ، قال: هذا كان يهوديا فأسلم، ثم راجع دينه دين السوء فتهود، فقال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله ، قال: نعم اجلس ، قال: لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات ، قال: فأمر به فقتل ، قال: ثم تذاكرا قيام الليل، فقال معاذ: أما أنا فأقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

165 - أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد النيسابوري، أنا عيسى بن أحمد بن وردان البلخي، أنا عبد الله بن وهب، حدثني أسامة بن زيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، عن معاوية بن أبي سفيان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تبادروني بالركوع ولا بالسجود، فإني مهما أسبقكم به حين أسجد تدركوني إذا رفعت وما أسبقكم به حين أَركع تدركوني به حين أَرفع أني قد بدئت»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

166 - أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون السمرقندي، أنبا أحمد بن شيبان الرملي، أنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي بن أبي طالب: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه قط إلا لسعد، فإنه قال: «ارم فداك أبي وأمي» .
غريب من حديث يحيى بن سعيد لا يعرف إلا من حديث سفيان بن عيينة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

167 - أخبرنا العباس بن محمد بن معاذ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن سليمان السعدي، أنا الهيثم بن الربيع، أنا سماك، عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أراه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال في سوق من الأسواق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير يحيى ويميت وهو حي لا يموت وهو على كل شيء قدير كتب له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة، وبني له بيتا في الجنة "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

168 - أخبرنا محمد بن الحسن أبو طاهر النيسابوري، أنا عبد الله بن محمد بن شاكر، أنا أبو أسامة حماد بن أسامة، أنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل بالصدقة من الذهب لا يجد أحدا يأخذها منه»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

169 - أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، وعبد الرحمن بن عبد الله البجلي، بدمشق، قالا: حدثنا أبو بكر بكار بن قاسم، حدثنا أبو المطرف بن أبي الوزير، حدثنا موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن شبة الحجبي، عن عمه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث يصفين لك ود أخيك تسلم عليه إذا لقيته ، وتوسع عليه في المجلس ، وتدعوه بأحب الأسماء إليه» .
غريب من حديث موسى لم نكتبه إلا من هذا الوجه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

170 - أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد الموصلي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا إسحاق بن سعيد الأموي، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا» .
وقبض إبهامه في الثالثة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

171 - أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى بن معاوية الطرائفي، وأبو الفضل ، بنيسابور، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا بين يديه معترضة "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

172 - أخبرنا الحسن بن يوسف الطرائفي، بمصر، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبو ضمرة، أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا وضع العشاء ، وأقيمت الصلاة ، فابدءوا بالعشاء»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)