31 - ووضع الإِمام مالك رحمه الله قاعدة عظيمة؛ تُلخص جميع ما ذكرناه من أَقوال الأَئمة، وهي قوله: (لَنْ يَصْلُحَ آخرُ هَذهِ الأمةِ إِلَاّ بما صَلُحَ بهِ أَوَّلها؛ فَمَا لَمْ يَكُنْ يوْمئذ دينا لَا يَكُونُ اليَوم دِينا) (1) .
هذه هي أَقوال بعض أَئمة السَّلف الصالح من أَهل السُّنَّة والجماعة، وهم أَنصح الخلق، وأَبرهم بأُمتهم، وأَعلمهم بما فيه صلاحهم وهدايتهم، يوصون بالاعتصام بكتاب الله تعالى، وسُنة رسوله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ويُحذِّرون من مُحدثات الأُمور والبدع، ويخبرون- كما علمهم النبي- صلى الله عليه وسلم بأَنَّ طريق الخلاص وسبيل النجاة؛ هو التمسك بسنة النبي وهديه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.--------------------------------------------
(1) انظر: " الشفا " للقاضي عياض، ج 2، ص 88.
هذه هي أَقوال بعض أَئمة السَّلف الصالح من أَهل السُّنَّة والجماعة، وهم أَنصح الخلق، وأَبرهم بأُمتهم، وأَعلمهم بما فيه صلاحهم وهدايتهم، يوصون بالاعتصام بكتاب الله تعالى، وسُنة رسوله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ويُحذِّرون من مُحدثات الأُمور والبدع، ويخبرون- كما علمهم النبي- صلى الله عليه وسلم بأَنَّ طريق الخلاص وسبيل النجاة؛ هو التمسك بسنة النبي وهديه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.--------------------------------------------
(1) انظر: " الشفا " للقاضي عياض، ج 2، ص 88.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 212)