ولادة بعد ولادة وأنا أدور في دائرة … متعبة باحثًا عن صانع هذه الخيمة
إن البيت قد ارتجفت أركانه سقفه … يرحب بمطر الموت في داخله
وجدرانه من الغبار تنتظر النهاية … كانت الولادة بعد الولادة أليمة
الخجل والعذاب يتبعني وأنا … آتيه في البيداء لا نهاية لها
الآن يقوم السجين متحررًا … يا صانع البيت لقد رأتك العين
ها تهدم السقف وسقطت الجدران … وانهارت الأركان لا شاطئ
طال اختفائك ها قد وجدتك ومسكتك … مسكًا قويًّا لا تنفلت من يدي أبدًا
حان لي أن أتخلص من عذابي … لقد خمدت هذه النار إلى الأبد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)