. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وفي كتابة أخرى: «وهو: ألَّا يرويَه أقلُّ … إلخ» يجب أنْ يُزاد: ولا يصل إلى حدِّ التواتر والشهرة؛ لأخارجهما لإخراجهما، ثُمَّ الظاهر أنْ قوله: «عن اثنين» مستغنًى عنه؛ فإنَّ المستفاد من كلام العراقيِّ أنَّ ما وقع في سنَده واحدٌ فغريبٌ، أو اثنان أو ثلاثةٌ فعَزيزٌ، وفوق ذلك فمشهورٌ، ثُمَّ إنَّ قوله: «ألَّا يرويَه» فيه توجيهات؛ إمَّا بتقدير مضاف في المبتدأ، أي: حالهُ، أو في الخبر، أي: ذو ألَّا يرويَه، وإمَّا بتأويل أنْ والفعل بمصدر وتأويل المصدر باسم المفعول على قياس توجيه صاحب المغني قولَه تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى] {يونس: 37}، وإمَّا بحَمل المصدر مبالغةً، كقول الخنساء: فإنَّما هي إقبال وإدبار.
[قوله](1): «وسُمِّيَ بذلك»:
أي: بلفظ] العَزيز](2)، ويجمع على] عِزاز](3)، وأعزة، وبه يَسقط ما يتوهَّمه القاصرون من اتحاد المُسمَّى به والمُسمَّى.
[قوله](4): «إِمَّا لِقِلَّةِ وُجودِهِ»:
بِناءً على أنَّه من: عَزَّ يعِزُّ -بكسر عين المضارع- عُز أو عِزازة إذا قَلَّ، و (هـ/42) قوله: «وإمَّا لكونه عَزَّ أي: قوي بمجيئه من طرق أخرى» بِناءً على أنَّه--------------------------------------------
(1) زيادة من: (أ) و (ب).
(2) في (هـ): [الغزيز]، وهو تصحيف.
(3) في (هـ): [غزاز]، وهو تصحيف.
(4) زيادة من: (أ) و (ب).
وفي كتابة أخرى: «وهو: ألَّا يرويَه أقلُّ … إلخ» يجب أنْ يُزاد: ولا يصل إلى حدِّ التواتر والشهرة؛ لأخارجهما لإخراجهما، ثُمَّ الظاهر أنْ قوله: «عن اثنين» مستغنًى عنه؛ فإنَّ المستفاد من كلام العراقيِّ أنَّ ما وقع في سنَده واحدٌ فغريبٌ، أو اثنان أو ثلاثةٌ فعَزيزٌ، وفوق ذلك فمشهورٌ، ثُمَّ إنَّ قوله: «ألَّا يرويَه» فيه توجيهات؛ إمَّا بتقدير مضاف في المبتدأ، أي: حالهُ، أو في الخبر، أي: ذو ألَّا يرويَه، وإمَّا بتأويل أنْ والفعل بمصدر وتأويل المصدر باسم المفعول على قياس توجيه صاحب المغني قولَه تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى] {يونس: 37}، وإمَّا بحَمل المصدر مبالغةً، كقول الخنساء: فإنَّما هي إقبال وإدبار.
[قوله](1): «وسُمِّيَ بذلك»:
أي: بلفظ] العَزيز](2)، ويجمع على] عِزاز](3)، وأعزة، وبه يَسقط ما يتوهَّمه القاصرون من اتحاد المُسمَّى به والمُسمَّى.
[قوله](4): «إِمَّا لِقِلَّةِ وُجودِهِ»:
بِناءً على أنَّه من: عَزَّ يعِزُّ -بكسر عين المضارع- عُز أو عِزازة إذا قَلَّ، و (هـ/42) قوله: «وإمَّا لكونه عَزَّ أي: قوي بمجيئه من طرق أخرى» بِناءً على أنَّه--------------------------------------------
(1) زيادة من: (أ) و (ب).
(2) في (هـ): [الغزيز]، وهو تصحيف.
(3) في (هـ): [غزاز]، وهو تصحيف.
(4) زيادة من: (أ) و (ب).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)