النُّسخةُ الثَّانيةُ:
رَمَزتُ لَها بحرفِ (أ)، وَهي نُسخةُ الحَرمِ المكِّيِّ تحتَ رقم: (751).
تَقعُ في (209) لوحة، في الصَّفحة (24) سطرًا، في كلِّ سطرٍ (13) كَلمةً تَقريبًا.
كُتبتْ بخَطٍّ نَسخيٍّ مَقروءٍ.
نَاسخُها: أحمد بن عبد الكريم الأشموني.
جَاءَ في آخِرِها:
وكَانَ الفراغُ مِن تَأليفِها يومَ الأربعاء أَوَاخرَ صفرِ الخيرِ سنةَ 1087 هـ سبعٍ وثمانين وألفٍ من الهِجرَةِ النَّبويَّةِ، عَلى صَاحِبِها أفضلُ الصَّلاةِ، وأتمُّ التَّسليمِ.
علَّقها لنفسِهِ الفقيرُ أحمدُ بن عبد الكريم الأشموني، عَفا الله عنهما، آمين.
النُّسخةُ الثَّالثةُ:
رَمَزتُ لَها بحرفِ (هـ)، وَهِيَ نُسخةُ مَكتبةِ ثَناءِ اللهِ الزَّاهديِّ في باكستان، تحت رقم (243).
تَقعُ في (244) لوحة، في الصَّفحةِ الواحدةِ (23) سطرًا، في كلِّ سطرٍ (10) كَلِماتٍ تقريبًا.
كُتبَتْ بخَطٍّ نَسخيٍّ مَقروءٍ.
نَاسِخُها: الطحلاويُّ المالكيُّ.
جَاءَ في آخِرِها:
كَانَ الفراغُ مِن تَتْميمِهِ يومَ الخَميسِ المُباركِ ثاني عشرين خَلتْ من جُمادى الأُولى الكَائنةِ مِن شُهورِ سنةِ 1184 «ألفٍ وَمِائةٍ وأربعةٍ وثمانين من الهِجرةِ النَّبويَّةِ، على صَاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ، وأَزْكى السَّلامِ، عَلى يدِ كَاتِبِها الأُستاذِ الفَقيرِ الحَقيرِ علي أبي رية الطحلاوي المالكيِّ، غفرَ اللهُ لَه، ولوَالِدَيهِ، ولمَشايخِهِ، وإخوانِهِ، ولجَميعِ المُسْلمينَ بجَاه مُحمَّدٍ وآلِهِ، آمِينَ آمِينَ».
رَمَزتُ لَها بحرفِ (أ)، وَهي نُسخةُ الحَرمِ المكِّيِّ تحتَ رقم: (751).
تَقعُ في (209) لوحة، في الصَّفحة (24) سطرًا، في كلِّ سطرٍ (13) كَلمةً تَقريبًا.
كُتبتْ بخَطٍّ نَسخيٍّ مَقروءٍ.
نَاسخُها: أحمد بن عبد الكريم الأشموني.
جَاءَ في آخِرِها:
وكَانَ الفراغُ مِن تَأليفِها يومَ الأربعاء أَوَاخرَ صفرِ الخيرِ سنةَ 1087 هـ سبعٍ وثمانين وألفٍ من الهِجرَةِ النَّبويَّةِ، عَلى صَاحِبِها أفضلُ الصَّلاةِ، وأتمُّ التَّسليمِ.
علَّقها لنفسِهِ الفقيرُ أحمدُ بن عبد الكريم الأشموني، عَفا الله عنهما، آمين.
النُّسخةُ الثَّالثةُ:
رَمَزتُ لَها بحرفِ (هـ)، وَهِيَ نُسخةُ مَكتبةِ ثَناءِ اللهِ الزَّاهديِّ في باكستان، تحت رقم (243).
تَقعُ في (244) لوحة، في الصَّفحةِ الواحدةِ (23) سطرًا، في كلِّ سطرٍ (10) كَلِماتٍ تقريبًا.
كُتبَتْ بخَطٍّ نَسخيٍّ مَقروءٍ.
نَاسِخُها: الطحلاويُّ المالكيُّ.
جَاءَ في آخِرِها:
كَانَ الفراغُ مِن تَتْميمِهِ يومَ الخَميسِ المُباركِ ثاني عشرين خَلتْ من جُمادى الأُولى الكَائنةِ مِن شُهورِ سنةِ 1184 «ألفٍ وَمِائةٍ وأربعةٍ وثمانين من الهِجرةِ النَّبويَّةِ، على صَاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ، وأَزْكى السَّلامِ، عَلى يدِ كَاتِبِها الأُستاذِ الفَقيرِ الحَقيرِ علي أبي رية الطحلاوي المالكيِّ، غفرَ اللهُ لَه، ولوَالِدَيهِ، ولمَشايخِهِ، وإخوانِهِ، ولجَميعِ المُسْلمينَ بجَاه مُحمَّدٍ وآلِهِ، آمِينَ آمِينَ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)