. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


وقوله مثلًا: لو أخبره عن قوله الراوي؛ لكان أظهر.
[قوله](1): «فهو المُنْقَطَع»:
أي: فهو النَّوع المسمَّى بذلك من الحديث.
تنبيه:
للمنقطِع أمثلةٌ، منها: مالك عن يحي بن سعيد عن عائشة، وإنما سَمِع ممن سَمِع منها، وللمعضَل (أ/101) أمثلة، منها: الشافعيُّ عن مالكٍ عن أبي هريرة بإسناد أبي الزِّناد والأعرج.
تنبيه:
ذكر [الجُوزَجاني](2) في مقدمة كتابه في «الموضوعات» أنَّ المعضَل أسوءُ حالًا من المنقطِع، والمنقطِع أسوء حالًا من المرسَل، قيل: وإنما كان المعضَلُ أسوأَ [حالًا](3) من المنقطِع إذا كان الانقطاع في محلٍ واحد، فإنْ كان في محلِّينَ ساوى(4) في سوء الحالة المعضَلَ. ومِن مَظانِّ: المرسَل والمعضَل والمنقطِعِ كتابُ «السُّنن» لسعيد بن منصور، ومؤلَّفاتُ ابنِ أبي الدُّنيا.--------------------------------------------
(1) زيادة من: (أ) و (ب).
(2) في هامش (أ): [قول الجوزجاني هو بضم الجيم الأولى وسكون الواو وفتح الزاي والجيم الأخيرة نسبة إلى جوزجان من كور خراسان كما يأتي ضبطه، انتهى منه]، وفي (ب) [الجوزقاني].
(3) زيادة من (ب).
(4) في (ب): [يساوى].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)