. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


وأنت خبيرٌ بأنَّه لا تَكرار البَتَّةَ؛ لأنَّ الأوَّل: بيانٌ للسَّقْط الواضح، والثاني: بيانٌ للطريق [الموصِّل](1) لمعرفة ذلك السَّقط؛ لأنَّ الواضع مَقولٌ بالتشكيك بين: ما لا يَخْفى أصلًا، وما يخفى على غير الخواصِّ؛ فيحتاجون لطريقٍ توصِّل لمعرفته، ويا بُعْدَ ما بين المحلَّين، فلا تكن من الغافلين(2).
[قوله](3): «وَعِلِلِ الأسانيدِ»:
لا يَخفى أنَّ المراد بالأسانيد: طُرُقُ المتن، لا حكاية طريق المتن، وحينئذ فكان [ … ](4) للضمير، ولعله أتى بالظاهر؛ لإفادة أنَّ الأسانيد قد تكون بمعنى الطُّرُقِ لا بمعنى حكاية الطرق.--------------------------------------------
(1) في (هـ): [الموضح].
(2) قضاء الوطر (2/ 980).
(3) زيادة من: (أ) و (ب).
(4) وقع في (أ) ما رسمه [المحلل]، ولم يتبين لي وجهه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)