. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


بقوله: «لمن سمع لفظ الشيخ، ولمن قرأ بنفسه … إلخ» وقوله: «صالحان … إلخ» صلوحهما لما ذَكَرَه لا يَمْنَع من استعمالها في غيره كما في القراءة على الشيخ، وإنْ كان الأجود فيه: قرأتُ، أو قُريءَ عليه وأنا أسمعُ، ثُمَّ حدَّثنا، أو حدَّثني، أو أخبرنا وأنبأنا، أو أخبرني وأنبأني، لكن لا بُدَّ من التقْيِيد بـ: قرأتُ عليه، أو قراءة عليه فيما بعد، أمَّا سمعتُ فلا على الأصحِّ، خلافًا لمالك والسُفْيانين، وحُمِل على ما إذا قال: سمعتُ على فلان، وأمَّا إطلاق التحديث والإخبار فيما سُمِع عَرْضًا لا من لفظ الشيخ فمُمْتنع عند: أحمد بن حَنبل، ويحيى التَّميميِّ، والنَّسَائيِّ، وابن المَبَارَك، قاله (هـ)(1).
وفي كتابة: قوله: «صالحان لِمَن سَمِعَ … إلخ» الأحسن حَذْف «صالحان»، وإبقاء المَتْن على ظاهره؛ لأنَّ كلامه بهذا التقدير لا يفيد اختصاصها بمن سَمِع وحده من لفظ الشيخ، بل مفاده أنَّهما صالحان لذلك ولغيره، قاله (ج)(2).
[قوله](3): «مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ»:
قال (هـ)(4):
هذا أعلى وجوه التحمِّل الثمانية عند الجمهور من المحدِّثين وغيرهم، سواء حدث من حفظه أو من كتابه، إملاءً كان تحديثه أو لا، لكن الإملاء أعلى--------------------------------------------
(1) قضاء الوطر (3/ 1431).
(2) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص 509).
(3) زيادة من: (أ) و (ب).
(4) قضاء الوطر (3/ 1432).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 291)