. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


بالتخفيف-، وإلَّا أبا البَيْكَنْدي، أي: والد محمد بن سَلَام بن الفرج.
والثالث: حِزام -بالحاء المهملة وبالزاي- في قريشٍ، وحَرام (أ/183) -بالحاء المهملة المفتوحة والراء المهملة المفتوحة- في الأنصار.
ومنه -أيضًا- نحو: بشار ويسار، [الأول](1) -بالموحدة ثُمَّ المعجمة مشددة-، والثاني -بالمثناة ثُمَّ المهملة مخففة-(2).
وفي كتابة: قوله: «وسواءٌ كان مَرْجِع الاختلاف … إلخ» أشار إلى ما مَرْجِع الاختلاف فيه النَّقْطُ العراقيُّ(3) رحمه الله بقوله:
وَوَصَفُوا الحمَّالَ في الرُّوَاةِ … هَارُونَ والغَيْرُ بِجِيمٍ يَاتي
هذا وقد تقدَّم ما يدلُّ على أنَّ هذا من المُصحَّف والمحرَّف، وعلى هذا فالمُؤْتَلف والمُخْتَلف من جملة المُصَحَّف والمُحَرَّف، ونص ما مَرَّ: وإنْ كانت المخالَفة بتغَيُّر حرفٍ أو حروف مع بقاء صورة الخطِّ في السياق، فإنْ كان ذلك بالنِّسبة إلى النَّقط فالمُصَحَّف، وإنْ كان بالنِّسبة إلى الشَّكل فالمحرَّف، إلى أنْ قال: وقد يَقَع في الأسماء التي في الأسانيد، قال العراقيُّ(4):
وَالْعَسْكَرِيْ وَالدَّارَقُطْنِيْ صَنَّفَا … فِيْمَا لَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ صَحَّفَا
فإن قُلْت (هـ/214): ما ذَكَرْتَه من أنَّ المُؤْتَلِف والمُخْتَلف من جملة أفراد المُصَحَّف والمحرَّف يخالف قول الشارح: «وقد صَنَّف فيه» أي: في المُؤْتلِف--------------------------------------------
(1) زيادة من (ب).
(2) قضاء الوطر (3/ 1498)، وما بعدها.
(3) ألفية العراقي (ص 174)
(4) التبصرة والتذكرة (ص 162)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 340)