. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[قوله](1): «[الخَطْمِيُّ](2)»:
بفتح المعجمة وسكون المهملة، بطْنٌ من الأنصار، منه جماعة كما في «التَّبْصِرة».
وقوله: «وفيه نظرٌ» وَجْهُه(3): أنَّ الخَطْمِيَّ لم تتحقَّق طول صحبته للنبيِّ عليه الصلاة والسلام، وقال الذَّهَبيُّ: «إنَّه شَهِد الحُدَيْبِيَة وله سَبع عشرة سنة، ولم ترو له ملازمة طويلة، والقارئ ثبتَت كمالُ صحبته؛ فإنَّه عليه الصلاة والسلام سَمِعَه يقرأ وقال: «لقد ذكرتني بقراءتك آية كذا» في قصة له»(4).
وفي كتابة: قال المؤلِّف في تقرير هذا: «تمسَّك من زَعَم أنَّ القارئ هو الخَطْمِيُّ بأنَّ القارئ كان صغيرًا في زمن النبيِّ؛ فكيف يكون مذكورا؟ ووَجْه النَّظر: أنَّه لو كان صغيرًا لما ذَكَرَه في حديث عائشة في الصحيح، وهو: «أنَّ النبيّ عليه الصلاة والسلام سمعه في الليل يقرأ؛ فقال الرسول: لقد (هـ/216) ذكرني آية أنسيتها»(5).
قال بعضٌ: قد يُقال: لا منافاة بين كونه صغيرًا وهو مذكور لأمرٍ (أ/185) ما، ولو قُرِّر وَجْه النَّظر بهذا كان أولى؛ إذْ لا يَلْزَم من ذِكْره أن لا يكون صغيرًا» انتهى.
قُلْتُ: الظاهر أنَّ من قال: كان صغيرًا، أراد أنَّه لم يكُن بحيث يَحْضُر النبيَّ،--------------------------------------------
(1) زيادة من: (أ) و (ب).
(2) في (هـ): [الحطمي].
(3) الكلام لابن أبي شريف (ص 141).
(4) ينظر: فتح المغيث (4/ 287)، واليواقيت والدرر شرح شرح نخبة الفكر (2/ 338)، وشرح نخبة الفكر للقاري (ص 712).
(5) أحمد (25069).
[قوله](1): «[الخَطْمِيُّ](2)»:
بفتح المعجمة وسكون المهملة، بطْنٌ من الأنصار، منه جماعة كما في «التَّبْصِرة».
وقوله: «وفيه نظرٌ» وَجْهُه(3): أنَّ الخَطْمِيَّ لم تتحقَّق طول صحبته للنبيِّ عليه الصلاة والسلام، وقال الذَّهَبيُّ: «إنَّه شَهِد الحُدَيْبِيَة وله سَبع عشرة سنة، ولم ترو له ملازمة طويلة، والقارئ ثبتَت كمالُ صحبته؛ فإنَّه عليه الصلاة والسلام سَمِعَه يقرأ وقال: «لقد ذكرتني بقراءتك آية كذا» في قصة له»(4).
وفي كتابة: قال المؤلِّف في تقرير هذا: «تمسَّك من زَعَم أنَّ القارئ هو الخَطْمِيُّ بأنَّ القارئ كان صغيرًا في زمن النبيِّ؛ فكيف يكون مذكورا؟ ووَجْه النَّظر: أنَّه لو كان صغيرًا لما ذَكَرَه في حديث عائشة في الصحيح، وهو: «أنَّ النبيّ عليه الصلاة والسلام سمعه في الليل يقرأ؛ فقال الرسول: لقد (هـ/216) ذكرني آية أنسيتها»(5).
قال بعضٌ: قد يُقال: لا منافاة بين كونه صغيرًا وهو مذكور لأمرٍ (أ/185) ما، ولو قُرِّر وَجْه النَّظر بهذا كان أولى؛ إذْ لا يَلْزَم من ذِكْره أن لا يكون صغيرًا» انتهى.
قُلْتُ: الظاهر أنَّ من قال: كان صغيرًا، أراد أنَّه لم يكُن بحيث يَحْضُر النبيَّ،--------------------------------------------
(1) زيادة من: (أ) و (ب).
(2) في (هـ): [الحطمي].
(3) الكلام لابن أبي شريف (ص 141).
(4) ينظر: فتح المغيث (4/ 287)، واليواقيت والدرر شرح شرح نخبة الفكر (2/ 338)، وشرح نخبة الفكر للقاري (ص 712).
(5) أحمد (25069).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 351)