. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بَيْنَ أبي أيوب وأمِّ أيوب، قاله (ج)(1).
وقال (هـ)(2): قوله: «ابن إسحاق المَدَنيِّ»
قال الجَوهَرِيُّ(3): «إذا نَسبت إلى مدينة النبيِّ قُلْتَ: مَدَنيٌّ، وإلى مدينة المنصور قُلْتَ: مَدِينيٌّ، وإلى مدائن كسرى قُلْت: مَدَائِنِيٌّ».
قال الكِرْمانيُّ(4): فعَلى هذا التقرير لا يَصِحُّ المَدينيُّ لمن كان من مدينة النبيِّ، وقال الحافظ أبو الفضل المَقْدِسيُّ في كتاب «الأنساب»: «قال البخاريُّ: المَدينيُّ هو الذي أقام بمدينة الرسول ولم يفارقها، والمَدَنيُّ [هو](5) الذي تَحَوَّل عنها وكان فيها». انتهى كما ذَكَرَه الكرماني وغيره.
وبهذا يُعْلَم ما في قول (ق)(6)، قال المؤلِّف: المَدينيُّ نِسبة إلى مدينةٍ ما، والمَدَنيُّ نِسبة إلى مدينة الرسول، ولم يشز عن هذا إلَّا على بن المديني فإنَّ والده من أهل المدينة، قاله (هـ)(7).--------------------------------------------
(1) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص 568 - 569).
(2) قضاء الوطر (3/ 1563).
(3) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (6/ 2201).
(4) الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري (2/ 80).
(5) زيادة من (ب).
(6) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص 149).
(7) قضاء الوطر (3/ 1563) وما بعده.
بَيْنَ أبي أيوب وأمِّ أيوب، قاله (ج)(1).
وقال (هـ)(2): قوله: «ابن إسحاق المَدَنيِّ»
قال الجَوهَرِيُّ(3): «إذا نَسبت إلى مدينة النبيِّ قُلْتَ: مَدَنيٌّ، وإلى مدينة المنصور قُلْتَ: مَدِينيٌّ، وإلى مدائن كسرى قُلْت: مَدَائِنِيٌّ».
قال الكِرْمانيُّ(4): فعَلى هذا التقرير لا يَصِحُّ المَدينيُّ لمن كان من مدينة النبيِّ، وقال الحافظ أبو الفضل المَقْدِسيُّ في كتاب «الأنساب»: «قال البخاريُّ: المَدينيُّ هو الذي أقام بمدينة الرسول ولم يفارقها، والمَدَنيُّ [هو](5) الذي تَحَوَّل عنها وكان فيها». انتهى كما ذَكَرَه الكرماني وغيره.
وبهذا يُعْلَم ما في قول (ق)(6)، قال المؤلِّف: المَدينيُّ نِسبة إلى مدينةٍ ما، والمَدَنيُّ نِسبة إلى مدينة الرسول، ولم يشز عن هذا إلَّا على بن المديني فإنَّ والده من أهل المدينة، قاله (هـ)(7).--------------------------------------------
(1) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص 568 - 569).
(2) قضاء الوطر (3/ 1563).
(3) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (6/ 2201).
(4) الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري (2/ 80).
(5) زيادة من (ب).
(6) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص 149).
(7) قضاء الوطر (3/ 1563) وما بعده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 389)