وكانت له مناظرات مع خصوم الكرامية، كتلك التي جرت له مع ابن فورك في مسألة علو الله تعالى، وله مناظرة مع الرازي. وقد عده شيخ الإسلام من شيوخ الكرامية وأحد النظار (1)، ونقل له كلاما يتعلق بالقرآن عن مصنف له اسمه: جمل الكلام في أصول الدين (2)، وذكر أنه وقف على مصنف له آخر قرر فيه أن الإيمان قول فقط (3).4 - إبراهيم بن مهاجر (4).
من أهل القرن الرابع الهجري، وعاش في نيسابور، وإليه تنتسب فرقة المهاجرية من الكرامية، وقد ذكر البغدادي أنه جرت بينهما مناظرة سنة 370هـ. هذه إلمامة بأخبار بعض رجال الكرامية، وأما مجمل اعتقاد هذه الفرقة، فهو (5):
1 - اتفاقهم على إطلاق لفظ الجسم على الله تعالى، وفسروا معناه بأنه القائم بالذات، المستغني وجوده عن غيره.
2 - إثبات الصفات، مع تحريف لما أثبتوه، كما صنعوا في صفة السمع، والبصر، والكلام، والاستواء، والإرادة.
3 - إثبات الجهة لله تعالى، وقالوا إنه بجهة فوق ذاتا، ثم اختلفوا في شرح هذا المعتقد عندهم.
4 - أثبتوا الرؤية حتى قالوا إن الله تعالى يمكن أن يرى بالأبصار في الدنيا.
5 - القول بأن الإيمان هو قول اللسان فقط، وأنه لا يزيد ولا ينقص، ولا يستثنى فيه، وقالوا إن مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان.
المصدر:آراء المرجئة في مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية لعبدالله محمد السند - ص 153--------------------------------------------
(1) انظر: ((الرد على المنطقيين))، (ص546).
(2) انظر: ((الفتاوى)) (6/ 183 - 184)؛ و ((شرح الأصبهانية)) (1/ 211) (ص37). مخلوف.
(3) انظر: ((الفتاوى)) (13/ 58).
(4) انظر عنه: ((الفرق بين الفرق))، (ص217، 224)؛ و ((التجسيم عند المسلمين))، (ص93 - 94).
(5) راجع: ((مقالات الإسلاميين)) (1/ 223 - 224)؛ و ((الفرق بين الفرق))، (ص216 - 225)؛ و ((الملل والنحل)) (1/ 99 - 105)؛ و ((التجسيم عند المسلمين))، (ص145 - 147، 187 - 191، 197 - 242)؛ و ((موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من الكرامية والإلهيات))، لعبد القادر بن محمد عبدالله، رسالة ماجستير في قسم الدراسات العليا فرع العقيدة، من كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى، عام 1409هـ.
من أهل القرن الرابع الهجري، وعاش في نيسابور، وإليه تنتسب فرقة المهاجرية من الكرامية، وقد ذكر البغدادي أنه جرت بينهما مناظرة سنة 370هـ. هذه إلمامة بأخبار بعض رجال الكرامية، وأما مجمل اعتقاد هذه الفرقة، فهو (5):
1 - اتفاقهم على إطلاق لفظ الجسم على الله تعالى، وفسروا معناه بأنه القائم بالذات، المستغني وجوده عن غيره.
2 - إثبات الصفات، مع تحريف لما أثبتوه، كما صنعوا في صفة السمع، والبصر، والكلام، والاستواء، والإرادة.
3 - إثبات الجهة لله تعالى، وقالوا إنه بجهة فوق ذاتا، ثم اختلفوا في شرح هذا المعتقد عندهم.
4 - أثبتوا الرؤية حتى قالوا إن الله تعالى يمكن أن يرى بالأبصار في الدنيا.
5 - القول بأن الإيمان هو قول اللسان فقط، وأنه لا يزيد ولا ينقص، ولا يستثنى فيه، وقالوا إن مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان.
المصدر:آراء المرجئة في مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية لعبدالله محمد السند - ص 153--------------------------------------------
(1) انظر: ((الرد على المنطقيين))، (ص546).
(2) انظر: ((الفتاوى)) (6/ 183 - 184)؛ و ((شرح الأصبهانية)) (1/ 211) (ص37). مخلوف.
(3) انظر: ((الفتاوى)) (13/ 58).
(4) انظر عنه: ((الفرق بين الفرق))، (ص217، 224)؛ و ((التجسيم عند المسلمين))، (ص93 - 94).
(5) راجع: ((مقالات الإسلاميين)) (1/ 223 - 224)؛ و ((الفرق بين الفرق))، (ص216 - 225)؛ و ((الملل والنحل)) (1/ 99 - 105)؛ و ((التجسيم عند المسلمين))، (ص145 - 147، 187 - 191، 197 - 242)؛ و ((موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من الكرامية والإلهيات))، لعبد القادر بن محمد عبدالله، رسالة ماجستير في قسم الدراسات العليا فرع العقيدة، من كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى، عام 1409هـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 144)