‌‌تصانيفه:
قال ابن كثير (1): "كتب الكثير، وصنَّف، وجمع".
وقال ابن حجر (2): "تصانيفه كثيرة جدًا".
وقال السيوطي (3): "تصانيفه أكثر من مئة".
وترجع تلك الكثرة في التصانيف: لمتانة علمه وسعة إطلاعه، ولكثرة الكتب التي كانت تحت يده، نقل الحافظ في "الدرر" (4) عن الصَّفَدي أنه قال في المُتَرجَم: "عنده كتب كثيرة جدًا".
فتلك المكتبة الضخمة عنده، واتِّساع دائرة معارفه، ساعداه على كثرة التأليف والإفادة.
أما عن رأى الأئمة في تصانيفه:
فيقول ابن فهد (5): انتقى، وخرَّج، وأفاد، وكتب الطباق"، وقال: "له عدة تآليف مفيدة في الحديث واللغة وغير ذلك".
وقال أبو زرعة العراقى (6): "صاحب التصانيف المشهورة".--------------------------------------------
(1) في البداية" 14: 296.
(2) في "الدرر الكامنة" 4: 354.
(3) في "ذيل تذكرة الحفاظ": 365.
(4) 353: 4.
(5) في "لحظ الألحاظ" 138 - 139.
(6) في "الذيل على العبر" 1: 70.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)