ضعيفةٌ، لم يثبت في هذا إسنادٌ"، وقال ابن حزم: مكذوب موضوع باطل.
وقال البيهقي: ويُوَدِّي بعضَ معناه:
352 - حديثُ أبي موسى: "النجوم أَمَنَةٌ للسماء … وأصحابي أمَنَةٌ لأمتى. . . ." الحديث رواه مسلم.--------------------------------------------
= وقد احتج به الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله واعتمد عليه في فضائل الصحابة، قال الخلال في كتاب "السنة" 480 - 481 (768): "أخبرني عبيد الله بن حنبل بن إسحاق بن حنبل قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: الغُلُوُّ فى أصحاب محمد، الغُلُوُّ في ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غَرَضًا" وقال: "إنما هم بمنزلة النجوم، بمن اقتديتم منهم اهتديتم" فالنبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذكر أصحابه، وأن يُنْتقص أحد منهم" وهذا ظاهر في احتجاج الإمام أحمد بهذا الحديث.
وجاء في "مسودة آل تيمية في أصول الفقه" ص: 326 أنه ذُكِر هذا الحديث وحكم الإمام أحمد عليه أمام شيخ الإسلام التقى ابن تيمية فسكت، وسكوتُه عليه -والمقام مقامُ تثبيتِ الحديث أو نَفْيهِ- يدل على اعتماده قول الإمام أحمد، والله تعالى أعلم.
352 - وحديث أبي موسى عند مسلم: كتاب فضائل الصحابة - باب بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه 4: 1961 (207) وتمام الحديث: قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلنا: لو =
وقال البيهقي: ويُوَدِّي بعضَ معناه:
352 - حديثُ أبي موسى: "النجوم أَمَنَةٌ للسماء … وأصحابي أمَنَةٌ لأمتى. . . ." الحديث رواه مسلم.--------------------------------------------
= وقد احتج به الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله واعتمد عليه في فضائل الصحابة، قال الخلال في كتاب "السنة" 480 - 481 (768): "أخبرني عبيد الله بن حنبل بن إسحاق بن حنبل قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: الغُلُوُّ فى أصحاب محمد، الغُلُوُّ في ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غَرَضًا" وقال: "إنما هم بمنزلة النجوم، بمن اقتديتم منهم اهتديتم" فالنبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذكر أصحابه، وأن يُنْتقص أحد منهم" وهذا ظاهر في احتجاج الإمام أحمد بهذا الحديث.
وجاء في "مسودة آل تيمية في أصول الفقه" ص: 326 أنه ذُكِر هذا الحديث وحكم الإمام أحمد عليه أمام شيخ الإسلام التقى ابن تيمية فسكت، وسكوتُه عليه -والمقام مقامُ تثبيتِ الحديث أو نَفْيهِ- يدل على اعتماده قول الإمام أحمد، والله تعالى أعلم.
352 - وحديث أبي موسى عند مسلم: كتاب فضائل الصحابة - باب بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه 4: 1961 (207) وتمام الحديث: قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلنا: لو =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)