وقَد وقعَ عندَ كلٍّ مِن أبِي المعالِي، وابنِ أبِي شيبةَ، وسعيدِ بنِ يحيَى الأمويِّ «أبُو سليمانَ»، والصوابُ «أبُو سلمَانَ».
وإنَّمَا قلتُ: الصوابُ: لمَا ذكرَهُ ابنُ كثيرٍ في (البدايةُ والنهايةُ) (1/ 94 ط. عالَم الكُتبِ)، قالَ: «قالَ سعيدُ بنُ يحيَى بنِ سعيدٍ الأمويُّ في أوائلِ كتابِهِ (المغازِي): وحدَّثَنَا أبُو معاويةَ، حدَّثَنَا الأعمشُ، عن أبِي سُليمَان مؤذِّنِ الحجاجِ، سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، يقولُ: ـ وذكرَه ـ»، ومؤذِّنُ الحجاجِ إنمَّا هوَ أبُو سلمَان لا أبُو سليمَانَ، وذلكَ كمَا في (تهذيبُ الكمالِ) (33/ 368).
* * *
أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج 13/ ق 107 - 108).
وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: 225)، قالَ: أخبرَنَا أبُو الفرجِ، قلتُ لَهُ: أخبرَكَ أبُو الحسينِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الحسينِ الكرخيُّ بِبيتِ المقدسِ فأقرَّ بِهِ.
وأخرجَهُ ابنُ أبِي شيبةَ في (مصنفه) (4/ 284)، وسعيدُ بنُ يحيَى بنِ سعيدٍ الأمويُّ في (المغازِي) ـ كمَا في (البدايةُ والنهايةُ) (1/ 94) ـ، قالَا: حدَّثَنَا أبُو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبِي [سلمانَ]، عن عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو، بِهِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)