‌‌الفصل الثاني
نسبةُ الكتابِ للمؤلِّفِ
بِالإضافَةِ إِلَى مَا كُتِبَ عَلَى لَوحَةِ العُنوانِ للمَخطُوطِ: «كتابُ فضائلِ البَيتِ المُقَدَّسِ، تصنيفُ الخَطِيبِ الإمامِ أبِي بَكرٍ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ الواسِطِيِّ رضي الله عنه.»، فقَد ذَكَرَهُ ونَسَبَهُ للمؤلِّفِ جماعةٌ مِن أهلِ العِلمِ.
ومِمّن وقفتُ عليهِم:
1 - الإمامِ أبِي الفَرَجِ ابنِ الجَوزِيِّ رحمه الله (ت: 597 هـ). لَهُ كِتَابٌ سمَّاهُ … (فضائلُ القُدسِ)، رَوَى مِن طَرِيقِ المؤلِّف أَربَعًا وأربَعِينَ (44) روايَةً بِمَا يُعادِلُ 80% مِن كِتَابِهِ.
2 - الإمامِ أبِي مُحمَّدٍ بهاءِ الدِّينِ ابنِ عساكِرَ رحمه الله (ت: 600 هـ). لَهُ كِتابٌ سمَّاهُ (الجَامعُ المُستقصَى في فضَائلِ المَسجِدِ الأقصَى)، مفقُودٌ مِنهُ الأجزَاءُ مِن 1 إلى 11، وموجودٌ مِنهُ الأجزاءُ مِن 12 إلى 15 وهُو نهَايةُ الكِتابِ، روَى فِيهَا مِن طريقِ المُصنِّفِ 86 روايةً، بمَا يُعادِلُ نِصفَ كِتابِنَا.
2 - الحافظِ ضِيَاءِ الدِّينِ المَقدِسِيِّ رحمه الله (ت: 643 هـ). لَهُ كِتَابٌ في فضائِلِ الشَّامِ، النِّصفُ الثَّانِي مِنهُ طُبِعَ مُفرَدًا بعُنوانِ (فضائلُ بَيتِ المَقدِسِ)، رَوَى مِن طَرِيقِ المؤلِّف إِحدَى عَشرةَ (11) روايَةً بِمَا يُعَادِلُ 1/ 6 الكتابِ؛ حيثُ إنَّ عددَ روايَاتِهِ ستٌّ وستّونَ (66) روايَةً.
3 - الإمامِ أبِي عَبدِ اللهِ الذَّهَبِيِّ رحمه الله (ت: 748 هـ). ذَكَرَهُ في كِتَابِهِ (مِيزَانُ الاعتدال في نقدِ الرّجَال) في ترجَمَةِ محمدِ بنِ مخلدٍ بَعدَ أَن رَوَى لَهُ حديثًا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)