. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= * شَعوَذُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ: هوَ أبُو عبدِ الرحمنِ الأزديُّ. ترجمَهُ ابنُ أبِي حاتمٍ، ولَم يذكُر فِيهِ جرحًا ولَا تعديلًا.
* * *
أخرجَهُ ابنُ عساكرَ ـ كمَا في الضعيفة (1252) ـ، وأبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: 132)، عن إبراهيمَ بنِ محمدٍ، بِهِ.
قالَ الذهبيُّ في (الميزان): «وهوَ كذبٌ ظاهرٌ».
وقالَ الألبانيُّ في (الضعيفة): «موضوعٌ».
وقالَ ابنُ القيمِ في (المنار المنيف): «كلُّ حديثٍ في الصخرةِ فهوَ كذبٌ مختلَقٌ».
[وقال ابن كثير في البداية والنهاية» (2/ 435): وهذا منكر من هذا الوجه، بل هو موضوع، وقال ابن عساکر: وكونه من كلام كعب الأحبار أشبه»، قال ابن كثير معقبا: «وكلام كعب الأحبار هذا إنما تلقاه من الإسرائيليات التي منها ما هو مكذوب مفتعل، وضعه بعض زنادقتهم أو جهالهم، وهذا منه، والله أعلم»] [1].
_________
[1] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس بالمطبوع، أرسله لنا محقق الكتاب، جزاه الله خيرا
= * شَعوَذُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ: هوَ أبُو عبدِ الرحمنِ الأزديُّ. ترجمَهُ ابنُ أبِي حاتمٍ، ولَم يذكُر فِيهِ جرحًا ولَا تعديلًا.
* * *
أخرجَهُ ابنُ عساكرَ ـ كمَا في الضعيفة (1252) ـ، وأبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: 132)، عن إبراهيمَ بنِ محمدٍ، بِهِ.
قالَ الذهبيُّ في (الميزان): «وهوَ كذبٌ ظاهرٌ».
وقالَ الألبانيُّ في (الضعيفة): «موضوعٌ».
وقالَ ابنُ القيمِ في (المنار المنيف): «كلُّ حديثٍ في الصخرةِ فهوَ كذبٌ مختلَقٌ».
[وقال ابن كثير في البداية والنهاية» (2/ 435): وهذا منكر من هذا الوجه، بل هو موضوع، وقال ابن عساکر: وكونه من كلام كعب الأحبار أشبه»، قال ابن كثير معقبا: «وكلام كعب الأحبار هذا إنما تلقاه من الإسرائيليات التي منها ما هو مكذوب مفتعل، وضعه بعض زنادقتهم أو جهالهم، وهذا منه، والله أعلم»] [1].
_________
[1] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس بالمطبوع، أرسله لنا محقق الكتاب، جزاه الله خيرا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)