31 - بَابُ مَسكَنِ الخَضِرِ صلى الله عليه وسلم -(1)
146 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ، نا سُلَيمَانُ ابنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، نا أَبُو عَبدِ المَلِكِ الجَزَرِيُّ، عن عَبدِ الوَاحِدِ بنِ زَيدٍ، عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ،
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قَالَ: «مَسكَنُ الخَضِرِ بِبَيتِ المَقدِسِ، فِيمَا بَينَ (و/22) بَابِ الرَّحمَةِ إِلَى أَبَوابِ الأَسبَاطِ، وَهُوَ يُصَلِّي كُلَّ جُمُعَةٍ في خَمسِ مَسَاجِدَ: المَسجِدِ الحَرَامِ، وَمَسجِدِ المَدِينَةِ، وَمَسجِدِ بَيتِ المَقدِسِ، وَمَسجِدِ قُبَاءَ، وَيُصَلِّي كُلَّ لَيلَةٍ في مَسجِدِ الطُّورِ، وَيَأكُلُ كُلَّ جُمُعَةٍ أَكلَتَينِ مِن كَمَأَةٍ وَكَرَفسَ، وَيَشرَبُ مَرَّةً مِن زَمزَمَ، وَمَرَّةً مِن جُبِّ سُلَيمَانَ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بِبَيتِ المَقدِسِ، وَيَغتَسِلُ مِن عَينِ سُلوَانَ».--------------------------------------------
146 - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
* الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ.
* عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زَيدٍ: هوَ أبُو عُبيدةَ البصريُّ. متروكُ الحديثِ.
* * *
أخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: 186 - 187)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
تنبيهٌ: وقعَ عندَ أبِي المعالِي: «شهرُ بنُ حوشبٍ، عن عبدِ اللهِ»، فجانَبَ المُحقِّقَ الصوابُ حيثُ قالَ في الهامشِ: «لعلَّهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، أَو عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو».
_________
(1) ذهب غالب المحققين من العلماء إلى أن الخضر مات، وينظر في هذه المسألة: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام (27/ 100)، والمنار المنيف لابن القيم (ص: 58 - 64)، والإصابة لابن حجر (3/ 227 - 304)، وجنة المرتاب لشيخنا الحويني (ص: 77 - 81).
146 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ، نا سُلَيمَانُ ابنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، نا أَبُو عَبدِ المَلِكِ الجَزَرِيُّ، عن عَبدِ الوَاحِدِ بنِ زَيدٍ، عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ،
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قَالَ: «مَسكَنُ الخَضِرِ بِبَيتِ المَقدِسِ، فِيمَا بَينَ (و/22) بَابِ الرَّحمَةِ إِلَى أَبَوابِ الأَسبَاطِ، وَهُوَ يُصَلِّي كُلَّ جُمُعَةٍ في خَمسِ مَسَاجِدَ: المَسجِدِ الحَرَامِ، وَمَسجِدِ المَدِينَةِ، وَمَسجِدِ بَيتِ المَقدِسِ، وَمَسجِدِ قُبَاءَ، وَيُصَلِّي كُلَّ لَيلَةٍ في مَسجِدِ الطُّورِ، وَيَأكُلُ كُلَّ جُمُعَةٍ أَكلَتَينِ مِن كَمَأَةٍ وَكَرَفسَ، وَيَشرَبُ مَرَّةً مِن زَمزَمَ، وَمَرَّةً مِن جُبِّ سُلَيمَانَ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بِبَيتِ المَقدِسِ، وَيَغتَسِلُ مِن عَينِ سُلوَانَ».--------------------------------------------
146 - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
* الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ.
* عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زَيدٍ: هوَ أبُو عُبيدةَ البصريُّ. متروكُ الحديثِ.
* * *
أخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: 186 - 187)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
تنبيهٌ: وقعَ عندَ أبِي المعالِي: «شهرُ بنُ حوشبٍ، عن عبدِ اللهِ»، فجانَبَ المُحقِّقَ الصوابُ حيثُ قالَ في الهامشِ: «لعلَّهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، أَو عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو».
_________
(1) ذهب غالب المحققين من العلماء إلى أن الخضر مات، وينظر في هذه المسألة: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام (27/ 100)، والمنار المنيف لابن القيم (ص: 58 - 64)، والإصابة لابن حجر (3/ 227 - 304)، وجنة المرتاب لشيخنا الحويني (ص: 77 - 81).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)