المطلب الرابع: عصره
عاصر ابن أبي شيبة ثمانية خلفاء عباسيين هم:
1) المهدي (158 - 169).
2) الهادي (169 - 170).
3) الرشيد (170 - 193).
4) الأمين (193 - 198).
5) المأمون (198 - 218).
6) المعتصم (218 - 227).
7) الواثق (227 - 232).
8) المتوكل (232 - 247).
ومن عصر المهدي إلى عصر الرشيد (158 - 193) كان عصر استقرار وتقدير للعلماء، وإحياء للسنة، ومحاربة للعقائد الدخيلة، ولذا كثر الاشتغال بالعلم والسنة ورواية الحديث، وهذا وقت الطلب عند الإمام ابن أبي شيبة.
وفي عصر الأمين (193 - 198) كان هناك اضطرابات سياسية بسبب منازعة المأمون لأخيه الأمين في الحكم.
وفي عصر المأمون والمعتصم (198 - 232) ابتلي الناس ببعض العقائد الدخيلة التي تبناها الخلفاء ودعوا إليها، مثل نفي الصفات، والقول بخلق القرآن، وقد اشتد المأمون عام 218 هـ في ذلك، وألزم العلماء بمقالة خلق القرآن، وعذب من لم يوافقه من العلماء، وقد ثبت قليل من العلماء كالإمام أحمد رحمه الله الذي ضُرِب وسُجِن من قبل المعتصم، وفي هذا العهد اشتدت شوكة المعتزلة، وكان ابن أبي شيبة ينكر على العلماء الذين أجابوا في الفتنة(1). وفي عصر المتوكل (232 هـ) كشف اللَّه--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 23/ 214.
عاصر ابن أبي شيبة ثمانية خلفاء عباسيين هم:
1) المهدي (158 - 169).
2) الهادي (169 - 170).
3) الرشيد (170 - 193).
4) الأمين (193 - 198).
5) المأمون (198 - 218).
6) المعتصم (218 - 227).
7) الواثق (227 - 232).
8) المتوكل (232 - 247).
ومن عصر المهدي إلى عصر الرشيد (158 - 193) كان عصر استقرار وتقدير للعلماء، وإحياء للسنة، ومحاربة للعقائد الدخيلة، ولذا كثر الاشتغال بالعلم والسنة ورواية الحديث، وهذا وقت الطلب عند الإمام ابن أبي شيبة.
وفي عصر الأمين (193 - 198) كان هناك اضطرابات سياسية بسبب منازعة المأمون لأخيه الأمين في الحكم.
وفي عصر المأمون والمعتصم (198 - 232) ابتلي الناس ببعض العقائد الدخيلة التي تبناها الخلفاء ودعوا إليها، مثل نفي الصفات، والقول بخلق القرآن، وقد اشتد المأمون عام 218 هـ في ذلك، وألزم العلماء بمقالة خلق القرآن، وعذب من لم يوافقه من العلماء، وقد ثبت قليل من العلماء كالإمام أحمد رحمه الله الذي ضُرِب وسُجِن من قبل المعتصم، وفي هذا العهد اشتدت شوكة المعتزلة، وكان ابن أبي شيبة ينكر على العلماء الذين أجابوا في الفتنة(1). وفي عصر المتوكل (232 هـ) كشف اللَّه--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 23/ 214.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)