في الاعتقاد أو المذهب. وهذه الحكاية منقطعة، لأن يوسف بن أسباط أصغر من أبي حنيفة بأربعين سنة، ولا ندري ممن سمعها.
157 - عليّ بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن طيبة الرزَّاز:
في «تاريخ بغداد» (13/ 385 [399]): «أخبرني علي بن أحمد الرزاز أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال: حدثنا الحسن بن الوضاح المؤدب … ». فذكر حكاية قد جاءت من غير هذا الوجه.
قال الأستاذ (ص 72): «كان له ابنٌ أدْخَل في أصوله تسميعات طرية على ما حكاه الخطيب، فكيف يعوِّل الآن على روايته؟».
أقول: قال الخطيب في ترجمة الرزاز(1): «شاهدت أنا جزءًا من أصول الرزّاز بخط أبيه … ثم رأيته قد غُيِّر فيه بعد وقت … وكان الرزاز مع هذا كثير السماع، كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو». فهذه الحكاية مما رآه الخطيب في أصول الرزاز الموثوق بها، كما هو معروف من تحرِّي الخطيب وتثبُّته.
158 - علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا:
في «تاريخ بغداد» (13/ 381 [390]) من طريقه: «حدثنا أبو معمر القطيعي .... ».
قال الأستاذ (ص 63): «لم يكن بالمحمود كما أقرَّ به الخطيب».
أقول: حكى الخطيب هذه الكلمة عن ابن المنادي(2). وهذه الكلمة--------------------------------------------
(1) (11/ 329).
(2) في «التاريخ»: (11/ 349).
157 - عليّ بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن طيبة الرزَّاز:
في «تاريخ بغداد» (13/ 385 [399]): «أخبرني علي بن أحمد الرزاز أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال: حدثنا الحسن بن الوضاح المؤدب … ». فذكر حكاية قد جاءت من غير هذا الوجه.
قال الأستاذ (ص 72): «كان له ابنٌ أدْخَل في أصوله تسميعات طرية على ما حكاه الخطيب، فكيف يعوِّل الآن على روايته؟».
أقول: قال الخطيب في ترجمة الرزاز(1): «شاهدت أنا جزءًا من أصول الرزّاز بخط أبيه … ثم رأيته قد غُيِّر فيه بعد وقت … وكان الرزاز مع هذا كثير السماع، كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو». فهذه الحكاية مما رآه الخطيب في أصول الرزاز الموثوق بها، كما هو معروف من تحرِّي الخطيب وتثبُّته.
158 - علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا:
في «تاريخ بغداد» (13/ 381 [390]) من طريقه: «حدثنا أبو معمر القطيعي .... ».
قال الأستاذ (ص 63): «لم يكن بالمحمود كما أقرَّ به الخطيب».
أقول: حكى الخطيب هذه الكلمة عن ابن المنادي(2). وهذه الكلمة--------------------------------------------
(1) (11/ 329).
(2) في «التاريخ»: (11/ 349).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 587)