حكم من عطل صفة من صفات الله وأقر بغيرها
السؤال
ما حكم من عطل صفة من صفات الله سبحانه وأقر بباقي الصفات؟
الجواب
هذا فيه تفصيل: فإن كان متأولاً فهو مبتدع، وإن كان جاحداً فهو كافر، كمن قال: ليس لله علم ولا قدرة ولا استواء، لكن من تأول الاستواء بمعنى الاستيلاء فهذا لا يكفر؛ لوجود الشبهة فالمتأول غير الجاحد.
السؤال
ما حكم من عطل صفة من صفات الله سبحانه وأقر بباقي الصفات؟
الجواب
هذا فيه تفصيل: فإن كان متأولاً فهو مبتدع، وإن كان جاحداً فهو كافر، كمن قال: ليس لله علم ولا قدرة ولا استواء، لكن من تأول الاستواء بمعنى الاستيلاء فهذا لا يكفر؛ لوجود الشبهة فالمتأول غير الجاحد.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 36)