الجامعونَ بَيْنَ الفقهِ والحديثِ.
وأوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِيْهِ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه في كِتابِهِ "اختلافِ الْحَدِيْثِ" من كتابِ "الأمِّ"، ثُمَّ صنَّفَ فِيْهِ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ قُتَيْبَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ جريرٍ الطبريِّ، وغيرُهما.
779 - وَالْمَتْنُ إِنْ نَافَاهُ مَتْنٌ آخَرُ … وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَلَا تَنَافُرُ
780 - كَمَتْنِ ((لَا يُوْرِدُ)) مَعْ ((لَا عَدْوَى)) … فَالنَّفْيُ (1) لِلطَّبْعِ وَفِرَّ عَدْوَا (2)
781 - أَوْلَا فَإِنْ نَسْخٌ بَدَا فَاعْمَلْ بِهِ … أَوْ لَا فَرَجِّحْ وَاعْمَلَنْ بِالأَشْبَهِ
(وَالْمَتْنُ) أي: مَتْنُ الْحَدِيْثِ الصالحِ للحُجِّيَّةِ (إنْ نَافَاهُ) ظَاهِراً
(مَتْنٌ آخرُ) مثلُهُ (وأمكنَ الجمعُ) (3) بَيْنَهُمَا بِمَا يَرفعُ الْمُنافاةَ؛ (فَلَا تَنَافُرُ) أي: لا (4) مُنَافَاةَ بَيْنَهُمَا، بَلْ يُصارُ إِلَيْهِ، ويعملُ بِهِمَا، فهو أولى مِن إهمالِ أحدِهما.
(كمتنِ: ((لَا يُوْرِدُ) - بكسرِ الرّاء - مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ)) (5) المساوِي لِمَتْنِ: ((فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأسَدِ)) (6) المشارِ إِلَيْهِ بَعْدَ (مَعْ) مَتْنِ: (((لَا عَدْوَى) ولَا طِيَرَةَ)) (7).--------------------------------------------
= معرفة علوم الحديث: 122 - 128، ومعرفة أنواع علم الحديث: 454، وإرشاد طلاب الحقائق 2/ 571 - 575 والتقريب: 159 - 161، واختصار علوم الحديث: 174 - 175، والشذا الفياح 2/ 471 - 476، والمقنع 2/ 480 - 482، وفتح المغيث 3/ 75 - 78، وتدريب الراوي 2/ 196 - 202، وتوضيح الأفكار 2/ 423 - 426.
(1) في (أ): ((النفي)).
(2) في (أ) و (ج): ((عدوى)).
(3) في (م): ((الجميع)).
(4) من (م) فقط.
(5) أخرجه البخاري 7/ 179 (5771)، ومسلم 7/ 31 (2221) من حديث أبي هريرة.
(6) أخرجه البخاري 7/ 164 (5707).
(7) أخرجه البخاري 7/ 179 (5771)، ومسلم 7/ 31 (2221)، والطِّيَرَة - بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تُسَكَّن -: هي التشاؤم بالشيء، وكان ذلك يَصُدّهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع، وأبطله ونهى عَنْهُ، وأخبر أنه ليس له تأثير في جَلْبِ نَفْعٍ أو دَفْعِ ضرٍّ. انظر: النهاية 3/ 152.
وأوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِيْهِ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه في كِتابِهِ "اختلافِ الْحَدِيْثِ" من كتابِ "الأمِّ"، ثُمَّ صنَّفَ فِيْهِ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ قُتَيْبَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ جريرٍ الطبريِّ، وغيرُهما.
779 - وَالْمَتْنُ إِنْ نَافَاهُ مَتْنٌ آخَرُ … وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَلَا تَنَافُرُ
780 - كَمَتْنِ ((لَا يُوْرِدُ)) مَعْ ((لَا عَدْوَى)) … فَالنَّفْيُ (1) لِلطَّبْعِ وَفِرَّ عَدْوَا (2)
781 - أَوْلَا فَإِنْ نَسْخٌ بَدَا فَاعْمَلْ بِهِ … أَوْ لَا فَرَجِّحْ وَاعْمَلَنْ بِالأَشْبَهِ
(وَالْمَتْنُ) أي: مَتْنُ الْحَدِيْثِ الصالحِ للحُجِّيَّةِ (إنْ نَافَاهُ) ظَاهِراً
(مَتْنٌ آخرُ) مثلُهُ (وأمكنَ الجمعُ) (3) بَيْنَهُمَا بِمَا يَرفعُ الْمُنافاةَ؛ (فَلَا تَنَافُرُ) أي: لا (4) مُنَافَاةَ بَيْنَهُمَا، بَلْ يُصارُ إِلَيْهِ، ويعملُ بِهِمَا، فهو أولى مِن إهمالِ أحدِهما.
(كمتنِ: ((لَا يُوْرِدُ) - بكسرِ الرّاء - مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ)) (5) المساوِي لِمَتْنِ: ((فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأسَدِ)) (6) المشارِ إِلَيْهِ بَعْدَ (مَعْ) مَتْنِ: (((لَا عَدْوَى) ولَا طِيَرَةَ)) (7).--------------------------------------------
= معرفة علوم الحديث: 122 - 128، ومعرفة أنواع علم الحديث: 454، وإرشاد طلاب الحقائق 2/ 571 - 575 والتقريب: 159 - 161، واختصار علوم الحديث: 174 - 175، والشذا الفياح 2/ 471 - 476، والمقنع 2/ 480 - 482، وفتح المغيث 3/ 75 - 78، وتدريب الراوي 2/ 196 - 202، وتوضيح الأفكار 2/ 423 - 426.
(1) في (أ): ((النفي)).
(2) في (أ) و (ج): ((عدوى)).
(3) في (م): ((الجميع)).
(4) من (م) فقط.
(5) أخرجه البخاري 7/ 179 (5771)، ومسلم 7/ 31 (2221) من حديث أبي هريرة.
(6) أخرجه البخاري 7/ 164 (5707).
(7) أخرجه البخاري 7/ 179 (5771)، ومسلم 7/ 31 (2221)، والطِّيَرَة - بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تُسَكَّن -: هي التشاؤم بالشيء، وكان ذلك يَصُدّهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع، وأبطله ونهى عَنْهُ، وأخبر أنه ليس له تأثير في جَلْبِ نَفْعٍ أو دَفْعِ ضرٍّ. انظر: النهاية 3/ 152.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 180)