(مَعَ) أحدِ الثِّقاتِ أبي أحمدَ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ بنِ القاسمِ بنِ الغِطْرِيْفِ الجُرْجَانِي (1)، (الغِطْرِيْفِي) - بغينٍ معجمةٍ مكسورةٍ - نسبةً لجَدِّ جَدِّهِ (2).
و (مع القَطِيْعيْ) - بالإسْكانِ لما مَرّ - نسبةً لقطيعة الدقيقِ ببغدادَ أبي بكرٍ (أحمدَ) بنِ جعفرِ بنِ حمدانَ بنِ مالكٍ (3)، (المعروفِ) بالثقةِ والأمانةِ (4).
فجميعُ هؤلاءِ قد اختلطوا، وتركوا على خِلافٍ في بعضِهم، كَمَا بيَّنَه الناظمُ في شرحِهِ (5)، وَعَلى مَا زَعَمَهُ جَماعةٌ في ربيعةَ الرأي، كَمَا تَقَرَّرَ.

‌‌طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ (6)
(طبقاتُ الرواةِ) فَائِدةُ معرفتِها: الأمنُ من اتحادِ المشتبهين، كالمتفقين في اسمٍ، أو كنيةٍ، أو نحوِ ذلك، وإمكانِ الاطلاعِ على التدليس، ونحوِهِ (7).
992 - وَلِلرُّوَاةِ طَبَقَاتٌ تُعْرَفُ … بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ، وَكَمْ مُصَنِّفُ
993 - يَغْلَطُ فِيْهَا، وَابْنُ سَعْدٍ صَنَّفَا … فِيْهَا وَلَكِنْ كَمْ رَوَى عَنْ ضُعَفَا--------------------------------------------
(1) الاغتباط: 93 (96)، والكواكب النيرات: 90 (55).
(2) قال العراقي: ((أما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط غير ما حكاه المصنف - يعني ابن الصلاح - عن الحافظ أبي علي البرذعي)). التقييد والإيضاح: 463.
(3) الاغتباط: 30 (4)، والكواكب النيرات: 18 (5).
(4) قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: 583: ((راوي مسند أحمد وغيره اختل في آخر عمره وحرف حتى لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه)).
وقد نفى العراقي ذلك في نقاش طويل مع ابن الصلاح، راجعه في التقييد والإيضاح: 465.
(5) أحلنا إلى صفات شرحه فيما سبق في ترجمة كل منهم.
(6) انظر في ذلك:
معرفة أنواع علم الحديث: 580، والإرشاد 2/ 797 - 799، والتقريب: 199، والمنهل الروي 115، واختصار علوم الحديث: 245، والشذا الفياح 2/ 781 - 782، والمقنع 2/ 668 - 669، وشرح التبصرة والتذكرة 3/ 301، وفتح المغيث 3/ 351 - 354، وتدريب الراوي 2/ 380 - 382، فتح الباقي 3/ 274 - 276، وتوضيح الأفكار 2/ 503 - 504، وظفر الأماني: 103 - 104.
(7) فتح المغيث 3/ 292.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 327)