على يدِ اليمانِ (1) بنِ أخنسَ الجعْفيِّ (2).
(وَرُبَّما يُنْسَبُ) للقبيلةِ (مَوْلَى المَوْلَى، نحوُ) أبي الحُبَابِ (سعيدِ بنِ يَسارٍ أصلا) لا تبنِّياً، الهاشميِّ، نُسِبَ لبني هاشمٍ لكونِهِ مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا اقتصرَ ابنُ الصَّلاحِ (3)
وَقِيْلَ: إنه مولى الحسنِ بنِ عليٍّ. وَقِيْلَ: مولى ميمونة زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وَقِيْلَ: مولى بني النجارِ. وَعليهِما، فليس مولى لبني هاشمٍ (4)
أَوْطَانُ الرُّوَاةِ وَبُلْدَانُهُمْ (5)
فَائدةُ معرفتِها: تمييزُ الرَّاوي المدلِّسِ، وَمَا في السَّنَدِ مِنَ الإرسالِ، وتمييزُ أحدِ المتفقينَ في الاسمِ، أو نحوِهِ من الآخرِ. وكانتِ العربُ تنتسِبُ إلى الشُّعوبِ، والقبائلِ، ونحوِهما.
997 - وَضَاعَتِ الأَنْسَابُ في (6) البُلْدَانِ … فَنُسِبَ الأَكْثَرُ لِلأَوْطَانِ
998 - وَإنْ يَكُنْ (7) في بَلْدَتَيْنِ سَكَنَا … فَابْدَأْ بِالاوْلَى (8) وَبِثُمَّ (9) حَسُنَا--------------------------------------------
(1) كان والي بخارى. انظر: الأنساب 3/ 291، واللباب 2/ 284.
(2) اللباب1/ 284. قال ابن حجر: ((نسب إلى اليمان بن أخنس نسبة ولاء عملاً بمذهب من يرى أن من أسلم على يده شخص كان ولاءه له وإنما قيل له الجعفي لِذلِكَ)). مقدمة الفتح: 477.
(3) معرفة أنواع علم الحديث: 587.
(4) شرح التبصرة والتذكرة 3/ 306.
(5) انظر في ذلك:
معرفة علوم الحديث 190 - 196، ومعرفة أنواع علم الحديث: 586، والإرشاد 2/ 804 - 815، والتقريب 200 - 201، والمنهل الروي: 139، واختصار علوم الحديث 248 - 249، والشذا الفياح 2/ 788 - 792، والمقنع 2/ 674 - 678، وفتح المغيث 3/ 359 - 362، وتدريب الراوي 2/ 384 - 385، وتوضيح الأفكار2/ 504 - 506، وظفر الأماني: 105، وتوجيه النظر 1/ 454 - 457.
(6) في (ب): ((بالبلدان))، وكلاهما صحيح.
(7) في (ب): (تكن)، والصواب ما أثبت.
(8) بالدرج؛ لضرورة الوزن.
(9) في (النفائس) و (فتح المغيث): (أو)، والأُولى أولى.
(وَرُبَّما يُنْسَبُ) للقبيلةِ (مَوْلَى المَوْلَى، نحوُ) أبي الحُبَابِ (سعيدِ بنِ يَسارٍ أصلا) لا تبنِّياً، الهاشميِّ، نُسِبَ لبني هاشمٍ لكونِهِ مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا اقتصرَ ابنُ الصَّلاحِ (3)
وَقِيْلَ: إنه مولى الحسنِ بنِ عليٍّ. وَقِيْلَ: مولى ميمونة زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وَقِيْلَ: مولى بني النجارِ. وَعليهِما، فليس مولى لبني هاشمٍ (4)
أَوْطَانُ الرُّوَاةِ وَبُلْدَانُهُمْ (5)
فَائدةُ معرفتِها: تمييزُ الرَّاوي المدلِّسِ، وَمَا في السَّنَدِ مِنَ الإرسالِ، وتمييزُ أحدِ المتفقينَ في الاسمِ، أو نحوِهِ من الآخرِ. وكانتِ العربُ تنتسِبُ إلى الشُّعوبِ، والقبائلِ، ونحوِهما.
997 - وَضَاعَتِ الأَنْسَابُ في (6) البُلْدَانِ … فَنُسِبَ الأَكْثَرُ لِلأَوْطَانِ
998 - وَإنْ يَكُنْ (7) في بَلْدَتَيْنِ سَكَنَا … فَابْدَأْ بِالاوْلَى (8) وَبِثُمَّ (9) حَسُنَا--------------------------------------------
(1) كان والي بخارى. انظر: الأنساب 3/ 291، واللباب 2/ 284.
(2) اللباب1/ 284. قال ابن حجر: ((نسب إلى اليمان بن أخنس نسبة ولاء عملاً بمذهب من يرى أن من أسلم على يده شخص كان ولاءه له وإنما قيل له الجعفي لِذلِكَ)). مقدمة الفتح: 477.
(3) معرفة أنواع علم الحديث: 587.
(4) شرح التبصرة والتذكرة 3/ 306.
(5) انظر في ذلك:
معرفة علوم الحديث 190 - 196، ومعرفة أنواع علم الحديث: 586، والإرشاد 2/ 804 - 815، والتقريب 200 - 201، والمنهل الروي: 139، واختصار علوم الحديث 248 - 249، والشذا الفياح 2/ 788 - 792، والمقنع 2/ 674 - 678، وفتح المغيث 3/ 359 - 362، وتدريب الراوي 2/ 384 - 385، وتوضيح الأفكار2/ 504 - 506، وظفر الأماني: 105، وتوجيه النظر 1/ 454 - 457.
(6) في (ب): ((بالبلدان))، وكلاهما صحيح.
(7) في (ب): (تكن)، والصواب ما أثبت.
(8) بالدرج؛ لضرورة الوزن.
(9) في (النفائس) و (فتح المغيث): (أو)، والأُولى أولى.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 331)