الْمطلب الثَّانِي: الْأَقْوَال فِي الْمَسْأَلَة:
“النزاع فِي مَسْأَلَة الْأَمر هَل هُوَ مُسْتَلْزم للإرادة أم لَا؟
1 - الْقَدَرِيَّة4 تزْعم أَنه مُسْتَلْزم للمشيئة فَيكون قد شَاءَ الْمَأْمُور بِهِ وَلم يكن5.--------------------------------------------
4 - نسبه للقدرية الْهِنْدِيّ فِي الْفَائِق 2/14 وَابْن النجار فِي شرح الْكَوْكَب 1/322.
5 - وَمن الْقَدَرِيَّة الْقَائِلين بِهَذَا الْمُعْتَزلَة. انْظُر الْمُعْتَمد1/43 وأراء الْمُعْتَزلَة الْأُصُولِيَّة 211 والمحصول 1/191 وَنِهَايَة السول 2/243 وَنِهَايَة الْوُصُول 3/824 وروضة النَّاظر 2/67.
قَالَ الأسنوي فِي نِهَايَة السول 2/243: “وَعِنْدهم (الْمُعْتَزلَة) عينهَا (الْإِرَادَة) أَي لَا معنى لكَونه طَالبا إِلَّا كَونه مرِيدا والتزموا أَن الله تَعَالَى يُرِيد الشَّيْء وَلَا يَقع وَيَقَع وَهُوَ لَا يُريدهُ”
وَقَالَ الشِّيرَازِيّ فِي شرح اللمع 1/193 “وبنوا ذَلِك على أصل لَهُم فِي الضَّلَالَة وَهُوَ أَن الله سبحانه وتعالى لَا يَأْمر إِلَّا بِمَا يُرِيد وَلَا ينْهَى إِلَّا عَمَّا لَا يُرِيد، وَيكون مَا لَا يُرِيد”.
“النزاع فِي مَسْأَلَة الْأَمر هَل هُوَ مُسْتَلْزم للإرادة أم لَا؟
1 - الْقَدَرِيَّة4 تزْعم أَنه مُسْتَلْزم للمشيئة فَيكون قد شَاءَ الْمَأْمُور بِهِ وَلم يكن5.--------------------------------------------
4 - نسبه للقدرية الْهِنْدِيّ فِي الْفَائِق 2/14 وَابْن النجار فِي شرح الْكَوْكَب 1/322.
5 - وَمن الْقَدَرِيَّة الْقَائِلين بِهَذَا الْمُعْتَزلَة. انْظُر الْمُعْتَمد1/43 وأراء الْمُعْتَزلَة الْأُصُولِيَّة 211 والمحصول 1/191 وَنِهَايَة السول 2/243 وَنِهَايَة الْوُصُول 3/824 وروضة النَّاظر 2/67.
قَالَ الأسنوي فِي نِهَايَة السول 2/243: “وَعِنْدهم (الْمُعْتَزلَة) عينهَا (الْإِرَادَة) أَي لَا معنى لكَونه طَالبا إِلَّا كَونه مرِيدا والتزموا أَن الله تَعَالَى يُرِيد الشَّيْء وَلَا يَقع وَيَقَع وَهُوَ لَا يُريدهُ”
وَقَالَ الشِّيرَازِيّ فِي شرح اللمع 1/193 “وبنوا ذَلِك على أصل لَهُم فِي الضَّلَالَة وَهُوَ أَن الله سبحانه وتعالى لَا يَأْمر إِلَّا بِمَا يُرِيد وَلَا ينْهَى إِلَّا عَمَّا لَا يُرِيد، وَيكون مَا لَا يُرِيد”.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)