غير محفوظ" (1).
وقال عنه ابن حجر والذهبي: "رافضي جلد، تركوه" (2).
وقال ياقوت الحموي: "نصر بن مزاحم أبو الفضل المنقري الكوفي: كان عارفًا بالتاريخ والأخبار، وهو شيعي من الغلاة جلد في ذلك … واتهمه جماعة من المحدّثين بالكذب، وضعّفه آخرون" (3).
3 - إِنَّ وجود هذا الخبر في بعض كتب أهل السنة لا يجعله حجةٌ عليهم وذلك لأسباب:
أولها: إِنَّ هذا الخبر لم يرد في أمهات كتب أهل السنة المسندة المعتمدة كالصحيحين والسنن الأربعة، ونحو ذلك من الكتب المشهورة.
ثانيها: هذا الخبر ورد في كتب التاريخ التي تجمع الأخبار غثها وسمينها، ومن المعلوم أن رواة الأخبار يهتمون في الغالب بالجمع دون التمحيص.
ثالثها: إِنَّ هذا الخبر قد ورد مسندًا في بعض الكتب التاريخية كتاريخ الطبري، ومن القواعد المعروفة عند أهل الحديث أن من أسند فقد أحال، ومن أسند فقد برئت ذمته.
رابعها: إِنَّ أهل السنة لم يسكتوا عن هذه الأخبار وإنما نقدوها وبينوا ضعفها ووهائها:--------------------------------------------
(1) الكامل في ضعفاء الرجال 8/ 286.
(2) ينظر: ميزان الاعتدال 4/ 253، 254، ولسان الميزان 6/ 157.
(3) معجم الأدباء 6/ 2750.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)