المبحث الثاني
حكم من سَبَّ أُمَّ المؤمنين عَائِشَة بغير ما برَّأَها الله منه
عَائِشَة رضي الله عنها من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وهن داخلات في عموم الصحابة رضي الله عنهم؛ لأنهن منهم، وكل ما جاء في تحريم سب الصحابة من آيات قرآنية وأحاديث نبوية فإن ذلك يشملهن.
والعلماء رحمهم الله لم يختلفوا في تحريم سبَّ الصحابة، ومجمعون على أن من فعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، وجريمة من الجرائم، ولكن اختلفوا في إطلاق لفظ الكفر على من سبّهم، فبعض العلماء يرى التفصيل في ذلك؛ لأن السّب عندهم يكون على أحوال، فهناك من يسب الصحابة أو جمهورهم، سبًّا يقدح في دينهم وعدالتهم، ومنهم من يسبهم سبًّا لا يقدح في عدالتهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما من سبهم سبًا لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ولا نحكم بكفره بمجرد ذلك وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم، وأما من لعن وقبح مطلقاً فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد" (1).
وقد ذهب جمع من العلماء، إلى كفر من سبَّ الصحابة، وذلك لما يلي (2):
أولاً: لأنَّ في سب الصحابة رضي الله عنهم تكذيبًا للقرآن الكريم، وإنكارًا لما تضمنته--------------------------------------------
(1) الصارم المسلول على ص (586).
(2) الشفا 2/ 309، والصارم المسلول ص (566)، والصواعق المحرقة 1/ 144، وفتاوى السبكي 2/ 569 …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
آيات القرآن من تزكيتهم والثناء عليهم، قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإحْسَانٍ رضي الله عنهم وَرَضُوا عَنْهُ} (1)، قال سفيان بن عيينة رحمه الله وغيره من السلف:"إن الله عاتب الخلق جميعهم في نبيه إلا أبا بكر، وقال: من أنكر صحبة أبي بكر فهو كافر، لأنه كذَّب القرآن" (2).
ثانيًا: لأن سبهم يستلزم نسبة الجهل إلى الله تعالى، أو العبث في تلك النصوص الكثيرة التي تقرر الثناء على الصحابة، قال شيخ الإسلام بن تيمية: "ومن زعم أنَّ الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفرًا قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفسًا، أو إنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضًا في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشكك في كفر مثل هذا؟ فإنَّ كفره متعين، فإنَّ مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق، وأن هذه الآية التي هي: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (3)، وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارًا، أو فساقًا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام" (4).
ثالثًا: لأن سب الصحابة فيه تنقصًّا وأذى للرسول؛ والوقوع فيما نهى عنه،--------------------------------------------
(1) سورة التوبة، الآية:100.
(2) منهاج السنة النبوية 8/ 381 …
(3) سورة آل عمران، الآية:110.
(4) الصارم المسلول على شاتم الرسول ص (586،587) …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
فهم أصحابه الذين رباهم وزكاهم، وقد نهى عن سبهم فقال: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ» (1).
رابعًا: لأن سبهم طعن في الدين، وهدم لأصله، وإبطال للشريعة؛ لأنهم هم نقلة الدين، فإذا طعن فيهم انعدم النقل المأمون للدين، قال القرطبي رحمه الله: "فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رَبِّ العالمين، وأبطل شرائع المسلمين؛ قال الله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أشداء عَلَى الْكُفَّارِ} الآية (2). وقال تعالى: {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} (3)، إلى غير ذلك من الآي التي تضمنت الثناء عليهم، والشهادةَ لهم بالصدق والفلاح؛ قال الله تعالى: {رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ} (4) " (5).
وأختم هذه المبحث ببعض أقوال العلماء في تكفير من سبّ الصحابة رضي الله عنهم:
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: "الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب قول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "لو كنت متخذا خليلاً" 5/ 8، رقم (3673)، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم 4/ 1967، رقم (2541)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
وأخرجه أيضًا مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم 4/ 1967، رقم (2540)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) سورة الفتح، الآية:29.
(3) سورة الفتح، الآية:18.
(4) سورة الأحزاب، الآية:23.
(5) الجامع لأحكام القرآن 16/ 297 …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
ليس له سهم، أو قال: نصيب في الإسلام" (1).
فهذا فيمن شتم فكيف فيمن كفَّرهم وأخرجهم من الإسلام كما قالت الشيعة الروافض في حق جمهور الصحابة ومنهم أبو بكر وعمر رضي الله عن الجميع، والذي ليس له نصيب في الإسلام خارج عن الإسلام، فكل مؤمن له سهم ونصيب في الإسلام، والذي ليس له سهم ولا نصيب من الإسلام ليس من أهل الإسلام.
وقال هشام بن عمار (2): "سمعت مالكًا يقول: من سب أبا بكر وعمر، قتل، ومن سب عَائِشَة رضي الله عنها، قتل، لأن الله تعالى يقول فيها: {يعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (3)، فمن رماها فقد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قتل" (4).
وقال ابن كثير رحمه الله عند تفسيره قول الله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل كَزَرْعٍ--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو بكر بن الخلال في السنة 3/ 493.
(2) هو: هشام بن عمار بن نصير، ابن ميسرة السلمي، القاضي، أبو الوليد، من القراء المشهورين، من أهل دمشق، قال الذهبي: "خطيبها ومقرئها ومحدّثها وعالمها". وكان فصيحًا بليغًا، من مصنفاته: (فضائل القرآن)، مات سنة (245هـ).
ينظر في ترجمته: الثقات لابن حبان 9/ 233، وتهذيب الكمال 30/ 242، وسير أعلام النبلاء 11/ 420.
(3) سورة النور، الآية:17.
(4) الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة 1/ 144 .....
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)
أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (1): "ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك في رواية عنه تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة - رضوان الله عليهم، قال: لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية. ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك، والأحاديث في فضل الصحابة رضي الله عنهم والنهي عن التعرض لهم بمساءة كثيرة، ويكفيهم ثناء الله عليهم ورضاه عنهم" (2).
وذكر الألوسي رحمه الله في تفسيره آية سورة الفتح السابقة أنَّ الإمام مالكًا قد ذهب إلى تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله تعالى عنهم، ووافقه كثير من العلماء. وأنه ذُكر عند مالك رجل ينتقص الصحابة فقرأ مالك هذه الآية فقال: من أصبح من الناس في قلبه غيظ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية، ويعلم تكفير الرَّافِضَة بخصوصهم (3).
وقال ابن أبي يعلى (4) رحمه الله: "والرَّافِضَة وهم الذين يتبرؤون من أصحاب--------------------------------------------
(1) سورة الفتح، الآية:29.
(2) تفسير القرآن العظيم 7/ 362.
(3) روح المعاني 13/ 280.
(4) هو: محمد بن محمد (أبي يعلى) ابن الحسين بن محمد، أبو الحسين ابن الفراء، المعروف بابن أبي يعلى، ويقال له ابن الفراء، من فقهاء الحنابلة، كان عالمًا بالفقه والتاريخ، وغيرهما، من مصنفاته: (طبقات الحنابلة)، و (والاعتقاد)، مات سنة (526هـ).
ينظر في ترجمته: إكمال الإكمال 4/ 558، والمعين في طبقات المحدثين ص (154)، وسير أعلام النبلاء 13/ 325، والوافي بالوفيات 1/ 136 .....
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم … وليست الرَّافِضَة من الإسلام في شيء" (1).
وقال أبو يعلى أَيضًا: "الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة إن كان مستحلاً لذلك كفر، وإن لم يكن مستحلاً فسق ولم يكفر، وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة وغيرهم وسئل عمن شتم أبا بكر قال كافر قيل يصلى عليه قال لا" (2).
وقال ابن طاهر البغدادي (3) رحمه الله:"الإمامية الذين كفّروا خيار الصحابة … فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا، ولا الصلاة خلفهم" (4).
وقال ابن حجر الهيتمي (5) رحمه الله:"وأما تكفير أبي بكر ونظرائه ممن شهد لهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالجنة، فلم يتكلم فيها أصحاب الشافعي، والذي أراه الكفر--------------------------------------------
(1) طبقات الحنابلة 1/ 33.
(2) الصواعق المحرقة 1/ 142.
(3) هو: عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي أبو منصور، كان عالمًا بالأصول، والأدب، والنحو، ماهرًا في علم الْحساب والعروض، من مصنفاته: (الفرق بين الفرق)، و (تفسير أسماء الله الحسنى)، مات سنة (429هـ).
ينظر في ترجمته: إنباه الرواة على أنباه النحاة 2/ 185، والوافي بالوفيات 19/ 31، وطبقات الشافعية للسبكي 5/ 136، وطبقات الشافعية لابن قاضى شهبة 1/ 211 …
(4) الفرق بين الفرق ص (351).
(5) هو: أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين، أبو العباس، ولد بمصر سنة (909هـ)، وهو أحد علماء الشافعية، وكان له اهتمام بالفقه والحديث والرقائق، ومن تصانيفه: (تحفه المحتاج شرح المنهاج)، و (الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة) و (إتحاف أهل الإسلام بخصوصيات الصيام)، مات سنة (974هـ).
ينظر في ترجمته: البدر الطالع 1/ 109، ومعجم المؤلفين 2/ 152، والأعلام 1/ 234 …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
فيها قطعًا" (1).
وسئل الإمام أحمد بن حنبل (2) رحمه الله عمن يشتم الصحابة فقال "أخشى عليه الكفر". ثم قال:"من شتم أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لا نأمن قد مرق من الدين" (3).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (4) رحمه الله: "سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: ما أراه على الإسلام" (5).
قال أبو زرعة الرازي (6) رحمه الله: "إِذا رَأَيْت الرجل ينتقص أحداً من أَصْحَاب--------------------------------------------
(1) الصواعق المحرقة 1/ 146.
(2) هو: أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الذهلي الشيباني، المروزي ثم البغدادي، أحمد الأئمة الأربعة المتبوعين، وإمام المحدثين الناصر للدين، وَالمناضل عَنِ السنة، وَالصابر فِي المحنة، قال الشافعي: "خرجت من بغداد فما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقه من أحمد بن حنبل"، له مصنفات كثيرة منها: (المسند)، و (الزهد)، و (العلل) وغيرها، مات سنة (241هـ).
ينظر في ترجمته: الطبقات الكبرى 7/ 253، والتاريخ الكبير 2/ 5، وتاريخ بغداد 6/ 90.
(3) ينظر: السنة للخلال 3/ 493.
(4) هو: عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال، أبو عبد الرحمن الشيباني، البغدادي، كان علمًا بالحديث تتلمذ على والده، ومن مصنفاته: (زوائده على مسند أبيه)، و (كتاب السنة) في العقيدة، مات سنة (290هـ).
ينظر: تاريخ بغداد 11/ 12، وطبقات الحنابلة 1/ 180، وسير أعلام النبلاء 13/ 516.
(5) ينظر: السنة للخلال 3/ 493، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 7/ 1341، والتمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان ص (175)، وتاريخ الإسلام 18/ 89.
(6) هو: عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي، أَبو زُرْعَة الرازيّ، أحد الأئمة المشهورين، والأعلام المذكورين، والحفاظ المتقنين، جالس الإمام أحمد بن حنبل، وقيل: كان يحفظ مائة ألف حديث، مات سنة (264هـ).
ينظر في ترجمته: المنتظم 12/ 193، وتاريخ الإسلام 20/ 83، وتاريخ بغداد 12/ 33، وتهذيب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَاعْلَم أَنه زنديق" (1).
قال عبد الكريم السمعاني (2) رحمه الله:"اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة، وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم" (3).
فإذا كان هذا في مجَرَّدِ الصحبة، فكيف بأُمِّ المؤمنين، وزوجة رسول ربِّ العالمين!--------------------------------------------
= الكمال 19/ 89.
(1) الصواعق المحرقة 2/ 608.
(2) هو: عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي، السَّمْعاني، رحل إلى العراق والشام والحجاز، وكتب الكثير وكان حسن الفهم، جيد الضبط، من مصنفاته: (الأنساب)، و (تاريخ مرو)، مات سنة (562هـ).
ينظر في ترجمته: سير أعلام 16/ 115، والوافي بالوفيات 19/ 60، وطبقات الشافعية للسبكي 7/ 180، وطبقات الشافعيين لابن كثير ص (795).
(3) الأنساب 6/ 365.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المبعوث بالآيات البينات نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرات، وبعد:
فقد طوف هذا البحث في آفاق سيرة أُمِّ المؤمنين عَائِشَة رضي الله عنها، وذُكِر فيه أهم الأباطيل والشُّبُهَات.
ويجدر بي في نهاية هذا البحث أنْ أبيّن أهم ما توصلتُ إليه من نتائج وأهم التوصيات التي أراها تستحق الذكر.
أولاً: النتائج: قد تبين لي في ثنايا هذا البحث ما يلي:
1) أن عَائِشَة رضي الله عنها نشأة في بيت علم وإيمان، وتربت في أحضان أبوين فاضلين.
2) أنها رضي الله عنها كانت من أحب الناس إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بلا خلاف.
3) أنها رضي الله عنها فاقت كثيرًا من الصحابة في العلم والفضل والفصاحة.
4) أنها رضي الله عنها قدوة للنساء في العلم والورع والعبادة والتضحية مع الزوج في جميع الأمور.
5) أن علاقة عَائِشَة رضي الله عنها بعلي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء وذريتهما وغيرهم من أئمة آل البيت علاقة حميمة يسودها التحابب والتوادد.
6) أن الأباطيل والافتراءات المكذوبة على أُمّ المؤمنين عَائِشَة رضي الله عنها نابعة من حسد أعدائها لها على مكانتها ومكانة والدها عند النَّبِيّ صلى الله وسلم.
7) إن حادثة الإفك قديمًا وحديثًا كانت سببًا لبيان ونشر فضائل ومناقب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
عَائِشَة رضي الله عنها.
ثانيًا: التوصيات: من أهم التوصيات التي أوصي بها ما يلي:
1) مزيد الاهتمام بجانب سيرة أمهات المؤمنين وغيرهن من أعلام المسلمين في المناهج التعليمية، وغيرها.
2) عقد المسابقات في سيرة أمهات المؤمنين وبيان فضلهن خصوصًا اللاتي أثيرت حولهن شبهات أسوة بمسابقة مؤسسة الدرر السَّنِيَّة.
3) تعليم الأطفال منذ الصغر سيرة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، لينشأوا على حبهن وتعظيمهن منذ نعومة أظافرهم وحتى يقتدوا بهديهن.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)
الفهارس
وتشمل:
فهرس المصادر والمراجع.
فهرس الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
فهرس المصادر والمراجع
أولاً: المصادر والمراجع السُّنِّيَّةُ:
1) القرآن الكريم.
2) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، لأبي العباس أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت: 840هـ)، تحقيق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبي تميم ياسر بن إبراهيم، نشر: دار الوطن للنشر الرياض، الطبعة الأولى، 1420هـ 1999م.
3) الآثار، لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد، الأنصاري (ت:182هـ)، تحقيق: أبي الوفا، نشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
4) الإجابة لما استدركته عَائِشَة على الصحابة، لأبي عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي الشافعي (ت:794هـ)، تحقيق وتخريج: د. رفعت فوزي عبد المطلب، نشر: مكتبة الخانجي القاهرة، الطبعة الأولى، 1421هـ - 2001م.
5) الآحاد والمثاني، لأبي بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو الشيباني (ت:287هـ)، تحقيق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة، نشر: دار الراية - الرياض، الطبعة الأولى، 1411هـ 1991م.
6) الأحاديث المختارة، لضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت:643هـ)، دراسة وتحقيق: الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، نشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، الطبعة الثالثة، 1420هـ - 2000م.
7) أحاديث يحتج بها الشيعة؛ لعبد الرحمن محمد سعيد دمشقية، كتاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
إلكتروني، على شبكة الدفاع عن السنة: www.dd-sunnah.net.
8) أحكام القرآن، لمحمد بن عبد الله أبي بكر بن العربي المالكي (ت:543هـ)، راجع أصوله وخرج أحاديثه وعلَّق عليه: محمد عبد القادر عطا، نشر: دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، الطبعة الثالثة، 1424هـ - 2003م.
9) أحوال الرجال، لإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني (ت:259هـ)، تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البَستوي، نشر: حديث اكادمي فيصل آباد، باكستان.
10) آداب الزفاف في السنة المطهرة، لأبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي، الألباني (ت:1420هـ)، نشر: دار السلام، 1423هـ - 2002م.
11) الآداب، لأحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت:458هـ)، اعتنى به: أبو عبد الله السعيد المندوه، نشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، 1408هـ - 1988م.
12) الأدب المفرد، لمحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، (ت:256هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة الثالثة 1409هـ - 1989م.
13) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، لمحمد ناصر الدين الألباني (ت:1420هـ)، إشراف: زهير الشاويش، نشر: المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة الثانية 1405هـ - 1985م.
14) الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت:463هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، نشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة الأولى، 1412هـ - 1992م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
15) أُسد الغابة في معرفة الصحابة، لعلي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (ت:630هـ) تحقيق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود، نشر: دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1415هـ - 1994م.
16) الإصابة في تمييز الصحابة، لأبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت:852هـ)، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض، نشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى 1415هـ.
17) الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد، لأحمد بن الحسين بن علي، أبي بكر البيهقي (ت:458هـ)، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، نشر: دار الآفاق الجديدة - بيروت، الطبعة الأولى 1401هـ.
18) الأعلام، لخير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (ت:1396هـ)، نشر: دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر - أيار - مايو 2002م.
19) أعيان العصر وأعوان النصر، لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت:764هـ)، تحقيق: د. علي أبي زيد، وآخرين، نشر: دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان، دار الفكر، دمشق - سوريا، الطبعة الأولى، 1418هـ - 1998م.
20) إكمال الإكمال، لمحمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع، ابن نقطة (ت:629هـ)، تحقيق: د. عبد القيوم عبد رب النَّبِيّ، نشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1410هـ.
21) إكمال المعلم بفوائد مسلم لأبي الفضل القاضي عياض بن موسى بن عياض اليحصبي (ت:544هـ)، تحقيق: د. يحيى إسماعيل، نشر: دار الوفاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة - مصر، الطبعة الأولى، 1419هـ - 1998م.
22) الإكمال، لأبي المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني (ت:765هـ)، تحقيق: د عبد المعطي أمين قلعجي، نشر: منشورات جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي - باكستان.
23) ألفية السيوطي في علم الحديث، لعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت:911هـ)، صححه وشرحه: الأستاذ أحمد محمد شاكر، نشر: المكتبة العلمية.
24) أمالي ابن بشران، لعبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران (ت:430هـ)، تحقيق: أحمد بن سليمان، نشر: دار الوطن للنشر - الرياض، الطبعة الأولى، 1420هـ - 1999م.
25) الأمالي في آثار الصحابة، لأبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (ت:211هـ)، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، نشر: مكتبة القرآن - القاهرة.
26) الإمامة والرد على الرَّافِضَة، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت:430هـ)، حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، نشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الأولى، 1407هـ - 1987م.
27) إنباه الرواة على أنباه النحاة، لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القفطي (ت:646هـ)، نشر: المكتبة العنصرية، بيروت، الطبعة الأولى، 1424هـ.
28) الانتصار لكتاب العزيز الجبار ولأصحاب محمد الأخيار على أعدائهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
الأشرار، لربيع بن هادي عمير المدخلي، نشر: مجالس الهدى للإنتاج والتوزيع، الجزائر - العاصمة، الطبعة الأولى.
29) الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال، لإبراهيم بن عامر بن عليّ الرّحيلي، نشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الثالثة، 1423هـ - 2003م.
30) أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء، لقاسم بن عبد الله بن أمير القونوي (ت:978هـ)، تحقيق: يحيى حسن مراد، نشر: دار الكتب العلمية، الطبعة 1424هـ.
31) البخلاء، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت:463هـ)، بعناية: بسام عبد الوهاب الجابي، نشر: الجفان والجابي، دار ابن حزم، الطبعة الأولى 1421هـ - 2000م.
32) البدء والتاريخ، للمطهر بن طاهر المقدسي (ت:355هـ)، نشر: مكتبة الثقافة الدينية، بور سعيد.
33) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، لعلاء الدين، أبي بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني الحنفي (ت:587هـ)، نشر: دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية، 1406هـ - 1986م.
34) البداية والنهاية، لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت:774هـ)، نشر: دار الفكر، عام النشر: 1407هـ - 1986م.
35) البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت:1250هـ)، نشر: دار المعرفة - بيروت.
36) البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، لابن الملقن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي (ت: 804هـ)، تحقيق: مصطفى أبو الغيط وآخرين، نشر: دار الهجرة للنشر والتوزيع - الرياض-السعودية، الطبعة الأولى، 1425هـ -2004م.
37) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة (ت: 282هـ)، لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت:807هـ)، تحقيق: د. حسين أحمد صالح الباكري، نشر: مركز خدمة السنة والسيرة النبوية المدينة المنورة، الطبعة الأولى، 1413هـ - 1992م.
38) بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس، لأحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبي جعفر الضبي (ت:599هـ)، نشر: دار الكاتب العربي - القاهرة، عام النشر: 1967م.
39) تاج العروس من جواهر القاموس، لمحمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبي الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي (ت:1205هـ)، تحقيق: مجموعة من المحققين، نشر: دار الهداية.
40) تاريخ ابن خلدون، لعبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون (ت:808هـ)، تحقيق: خليل شحادة، نشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة الثانية، 1408هـ - 1988م.
41) تاريخ ابن معين (رواية الدوري)، لأبي زكريا يحيى بن معين بن عون البغدادي (ت:233هـ)، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، نشر: مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي - مكة المكرمة، الطبعة الأولى، 1399هـ - 1979م.
42) تاريخ أصبهان، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت:430هـ)، تحقيق: سيد كسروي حسن، نشر: دار الكتب العلمية -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
بيروت، الطبعة الأولى 1410هـ-1990م.
43) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت:748هـ)، تحقيق: عمر عبد السلام التدمري، نشر: دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1413هـ - 1993م.
44) التاريخ الأوسط، لمحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبي عبد الله (ت:256هـ)، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، نشر: دار الوعي ، مكتبة دار التراث - حلب ، القاهرة، الطبعة الأولى، 1397هـ - 1977م.
45) تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية، لدكتور محمد سهيل طقوش، نشر: دار النفائس، الطبعة الأولى 1424هـ - 2003م.
46) تاريخ الخلفاء، لعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت:911هـ)، تحقيق: حمدي الدمرداش، نشر: مكتبة نزار مصطفى الباز، الطبعة الأولى: 1425هـ - 2004م.
47) تاريخ الطبري، لمحمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، أبي جعفر الطبري (ت:310هـ)، نشر: دار التراث - بيروت، الطبعة الثانية - 1387هـ.
48) التاريخ الكبير، لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة (ت:279هـ)، تحقيق: صلاح بن فتحي هلال، نشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة، الطبعة الأولى، 1427هـ - 2006م.
49) التاريخ الكبير، لمحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري (ت:256هـ)، الطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبد المعيد خان.
50) تاريخ المدينة، لعمر بن شبة بن عبيدة بن ريطة النميري (ت:262هـ)،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
تحقيق: فهيم محمد شلتوت، طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدة، عام النشر: 1399هـ.
51) تاريخ بغداد، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت:463هـ)، تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، نشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، الطبعة الأولى 1422هـ - 2002م.
52) تاريخ خليفة بن خياط، لأبي عمرو خليفة بن خياط بن خليفة (ت:240هـ)، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، نشر: دار القلم ، مؤسسة الرسالة - دمشق - بيروت، الطبعة الثانية 1397هـ.
53) تاريخ دمشق، لعلي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر (ت:571هـ)، تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي، نشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1415هـ - 1995م.
54) تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار، لعبد الرحمن بن حسن الجبرتي المؤرخ (ت:1237هـ)، نشر: دار الجيل بيروت.
55) التبصرة، لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت:597هـ)، نشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، 1406هـ - 1986م.
56) التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، لمحمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي (ت:902هـ)، نشر: الكتب العلميه، بيروت -لبنان، الطبعة الاولى، 1414هـ - 1993م.
57) تحفة المحتاج في شرح المنهاج، لأحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي، راجعه وصححه لجنة من العلماء، نشر: المكتبة التجارية الكبرى بمصر لصاحبها مصطفى محمد، الطبعة بدون طبعة، عام النشر: 1357هـ - 1983م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
58) تراجم سيدات بيت النبوة رضي الله عنهن، لعَائِشَة عبد الرحمن بنت الشاطئ، نشر دار الريان للتراث - القاهرة الطبعة الأولى: 1407هـ - 1987م.
59) ترتيب المدارك وتقريب المسالك، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت:544هـ)، تحقيق: محمد بن شريفة، نشر: مطبعة فضالة - المحمدية، المغرب، الطبعة الأولى.
60) تفسير الراغب الأصفهاني، لحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى (ت:502هـ)، تحقيق ودراسة: د. محمد عبد العزيز بسيوني، نشر: كلية الآداب - جامعة طنطا، الطبعة الأولى: 1420هـ - 1999م.
61) تفسير القرآن العظيم، لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي (ت:774هـ)، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، نشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1420هـ - 1999م.
62) تفسير أُمّ المؤمنين عَائِشَة رضي الله عنها، لعبد الله أبي السعود بدر، نشر: دار عالم الكتب - الرياض، الطبعة الأولى: 1416هـ - 1996م.
63) تقريب التهذيب، لأبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ت:852هـ)، تحقيق: محمد عوامة، نشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة الأولى، 1406هـ - 1986م.
64) تمام المنة في التعليق على فقه السنة، لمحمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي الألباني (ت:1420هـ)، نشر: دار الراية، الطبعة: الخامسة.
65) التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان، لمحمد بن يحيى بن محمد بن يحيى الأندلسي (ت:741هـ)، تحقيق: د. محمود يوسف زايد، نشر: دار الثقافة - الدوحة - قطر، الطبعة الأولى 1405هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)