أَنْ يَدَعَني، ثُمَّ يُقالُ لي: ارْفَعْ مُحَمَّدا، وَقُلْ يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشفَّعْ، فأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ علَّمَنِيها، ثُمَّ أَشْفعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمْ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَرْجِعْ فإذَا رَأَيْتُ رَبِّي، وَقَعْتُ ساجِدا، فَيَدَعُني مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَني، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مَحُمَّدُ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا رَبِّي، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَرْجَعُ، فَإذَا رَأَيْتُ رَبِّي وقَعت سَاجِدا، فَيَدَعُني ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَني، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا رَبي، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا. فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَرْجَعُ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، ما بَقِيَ في النَّارِ إلَاّ مَن حَبَسَهُ القُرآنُ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ».
قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلهَ إلَاّ اللَّهُ، وَكانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَن قالَ: لَا إلهَ إلَاّ اللَّهُ، وَكانَ في قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَن قَالَ: لَا إلهَ إلَاّ اللَّهُ، وَكانَ في قَلْبِهِ مَا يَزِنُ مِنَ الْخَيْرِ ذَرَّةً».
قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلهَ إلَاّ اللَّهُ، وَكانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَن قالَ: لَا إلهَ إلَاّ اللَّهُ، وَكانَ في قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَن قَالَ: لَا إلهَ إلَاّ اللَّهُ، وَكانَ في قَلْبِهِ مَا يَزِنُ مِنَ الْخَيْرِ ذَرَّةً».
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 355)