(حديث عائشة الثابت في صحيح البخاري)) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا.
(حديثأنس بن مالك رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (وجبت). ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: (وجبت) فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟ قال: (هذا أثنيتم عليه خيرا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض).
جواز الثناء على الميت بخير:
(حديث عمر الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيما مسلم، شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة). فقلنا: وثلاثة، قال: (وثلاثة). فقلنا: واثنان، قال: (واثنان). ثم لم نسأله عن الواحد.
استحباب طلب الموت في أحد الحرمين:
(حديث الثابت في صحيح البخاري) أن عمر رضي الله تعالى عنه قال: اللهم ارزقني شهادةً في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم. فقلت أنى هذا؟ فقال: يأتيني الله به إن شاء الله.
موت الفجأة أخذة أسف للعاصي:
(حديث عبيد الله بن خالد السلمي الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … موت الفجأة أخذةُ أسف.
موت الفجأة لا يُعّدُ أخذةُ أسف لغيرِ العاصي:
(لحديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال * يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها وأظنها لو تكلمت تصدقت فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم.
أجر من مات له ولد:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات له ثلاثاً من الولد لم يبلغوا الحِنْثَ كان له حجاباً من النار.
(حديث أبي سعيد الخدري الثابت في الصحيحين) قال: قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن، فكان فيما قال لهن: (ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها، إلا كان لها حجابا من النار). فقالت امرأة: واثنين؟ فقال: (واثنين).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)