(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد، قال: (لا أجده). قال: (هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك، فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر). قال: ومن يستطيع ذلك. قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد ليَسْتَنُ في طِوَلِه، فيكتب له حسنات.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل كَلْمٍ يُكْلَمْهُ المسلم في سبيل الله تعالى يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طُعِنت تُفَجَّرُ َدما و اللون لون الدم و العَرْفُ عَرْفُ مسك.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من احتبس فرسا في سبيل الله، إيمانا بالله، وتصديقا بوعده، فإن شِبْعَهُ وَرِيهَ ورَوَثَه وبَوله في ميزانه يوم القيامة).
(4) بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها.
(5) بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء عند البأس والقتال مستجاب.
(حديث سهل بن سعد الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء و عند البأس حين يلحم بعضهم بعضا.
(6) بين النبي صلى الله عليه وسلم أن ترك الجهاد يكون سبباً في حصول الذل والعياذ بالله.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم.
منزلة الجهاد في الإسلام:
(حديث معاذ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ألَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الاْسْلَامُ، وَعُمودُهُ الصّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ في سبيل الله.
فضل الشهادة في سبيل الله:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل كَلْمٍ يُكْلَمْهُ المسلم في سبيل الله تعالى يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طُعِنت تُفَجَّرُ َدما و اللون لون الدم و العَرْفُ عَرْفُ مسك.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من احتبس فرسا في سبيل الله، إيمانا بالله، وتصديقا بوعده، فإن شِبْعَهُ وَرِيهَ ورَوَثَه وبَوله في ميزانه يوم القيامة).
(4) بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها.
(5) بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء عند البأس والقتال مستجاب.
(حديث سهل بن سعد الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء و عند البأس حين يلحم بعضهم بعضا.
(6) بين النبي صلى الله عليه وسلم أن ترك الجهاد يكون سبباً في حصول الذل والعياذ بالله.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم.
منزلة الجهاد في الإسلام:
(حديث معاذ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ألَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الاْسْلَامُ، وَعُمودُهُ الصّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ في سبيل الله.
فضل الشهادة في سبيل الله:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)