عيسى/ (بن مَرْيَمَ) (1) فَأَخَذَتْهُمُ الْمُلُوكُ (فَقَتَلَتْهُمْ) (2) وَقَطَّعَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ، وَفِرْقَةٌ لم يكن لها طَاقَةٌ (بِمُؤَازَاةِ) (3) الْمُلُوكِ وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهَرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَيَدْعُوهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ عيسى بن مريم، فساحوا في الجبال (وترهَّبوا) (4) فِيهَا، (فَهُمُ) (5) الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عز وجل (فِيهِمْ) (6): {وَرَهْبَانِيَّةً/ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَاّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} (7)، فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وصدَّقوا بِي، وَالْفَاسِقُونَ الذين كذَّبوا بي وجحدوا بي) (8). فأخبر (في هذا الخبر) (9) أَنْ فِرَقًا ثَلَاثًا نَجَتْ مِنْ تِلْكَ الْفِرَقِ الْمَعْدُودَةِ وَالْبَاقِيَةُ هَلَكَتْ.
وخرَّج ابْنُ وَهْبٍ مِنْ حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أَنَّهُ دَعَا رَأْسَ (الْجَالُوتِ) (10) وَأَسْقُفَ/ النَّصَارَى فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُمَا عَنْ أَمْرٍ وَأَنَا أَعْلَمُ به منكما فلا (تكتماني) (11)، يا رأس الجالوت، أَنْشُدُكَ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، وَأَطْعَمَكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، وَضَرَبَ لَكُمْ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا يَبَسًا، وَجَعَلَ لَكُمُ الْحَجَرَ الطُّورِيَّ يَخْرُجُ لكم منه (اثنتا) (12) عَشْرَةَ عَيْنًا لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَيْنٌ، إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي عَلَى كَمِ (افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ) (13) مِنْ فِرْقَةٍ/ بَعْدَ مُوسَى؟ فَقَالَ لَهُ: ولا فرقة واحدة، فقال له علي (ثلاث مرات) (14): كَذَبْتَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَقَدِ افترقت على إحدى وسبعين--------------------------------------------
(1) ساقط من (غ) و (ر).
(2) زيادة من (غ) و (ر).
(3) في (ط): "بمؤاذاة".
(4) في سائر النسخ ما عدا (غ): "وهربوا".
(5) في (غ) و (ر): "هم".
(6) ساقط من (غ) و (ر).
(7) سورة الحديد: الآية (27).
(8) تقدم تخريجه (1 317).
(9) زيادة من (غ) و (ر).
(10) في (م): "الجلوت". ورأس الجالوت لقب يطلق على ملك اليهود، وكان يُسمى من قبل بالقطنون. فتح الباري (10 593).
(11) في (ط) و (خ): "تكتما". وفي (م): "تكتموني".
(12) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "اثنتي".
(13) ما بين القوسين ساقط من (م). وفي (غ) و (ر): "افترقت بنو إسرائيل".
(14) زيادة من (غ) و (ر).
وخرَّج ابْنُ وَهْبٍ مِنْ حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أَنَّهُ دَعَا رَأْسَ (الْجَالُوتِ) (10) وَأَسْقُفَ/ النَّصَارَى فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُمَا عَنْ أَمْرٍ وَأَنَا أَعْلَمُ به منكما فلا (تكتماني) (11)، يا رأس الجالوت، أَنْشُدُكَ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، وَأَطْعَمَكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، وَضَرَبَ لَكُمْ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا يَبَسًا، وَجَعَلَ لَكُمُ الْحَجَرَ الطُّورِيَّ يَخْرُجُ لكم منه (اثنتا) (12) عَشْرَةَ عَيْنًا لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَيْنٌ، إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي عَلَى كَمِ (افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ) (13) مِنْ فِرْقَةٍ/ بَعْدَ مُوسَى؟ فَقَالَ لَهُ: ولا فرقة واحدة، فقال له علي (ثلاث مرات) (14): كَذَبْتَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَقَدِ افترقت على إحدى وسبعين--------------------------------------------
(1) ساقط من (غ) و (ر).
(2) زيادة من (غ) و (ر).
(3) في (ط): "بمؤاذاة".
(4) في سائر النسخ ما عدا (غ): "وهربوا".
(5) في (غ) و (ر): "هم".
(6) ساقط من (غ) و (ر).
(7) سورة الحديد: الآية (27).
(8) تقدم تخريجه (1 317).
(9) زيادة من (غ) و (ر).
(10) في (م): "الجلوت". ورأس الجالوت لقب يطلق على ملك اليهود، وكان يُسمى من قبل بالقطنون. فتح الباري (10 593).
(11) في (ط) و (خ): "تكتما". وفي (م): "تكتموني".
(12) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "اثنتي".
(13) ما بين القوسين ساقط من (م). وفي (غ) و (ر): "افترقت بنو إسرائيل".
(14) زيادة من (غ) و (ر).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 183)