وَالتَّبْلِيغُ كَمَا لَا يَتَقَيَّدُ بِكَيْفِيَّةٍ مَعْلُومَةٍ، لِأَنَّهُ مِنْ قَبِيلِ الْمَعْقُولِ الْمَعْنَى، فَيَصِحُّ بِأَيِّ شَيْءٍ أمكن من الحفظ والتلقين والكتابة (1) وغيرها، كذلك لَا يَتَقَيَّدُ حِفْظُهُ عَنِ التَّحْرِيفِ وَالزَّيْغِ بِكَيْفِيَّةٍ دُونَ أُخْرَى إِذَا لَمْ يَعُدْ عَلَى الْأَصْلِ بالإبطال (2)، كَمَسْأَلَةِ الْمُصْحَفِ، وَلِذَلِكَ أَجْمَعَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ.
وَأَمَّا مَا سِوَى الْمُصْحَفِ فَالْأَمْرُ فِيهِ أَسْهَلُ، فقد ثبت في السنة أصل (3) كِتَابَةُ الْعِلْمِ، فَفِي الصَّحِيحِ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: "اكْتُبُوا لِأَبِي (4) شَاهٍ" (5)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (لَيْسَ أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر حديثاً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مني (6)، إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو (7)، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ، وَكُنْتُ لَا أَكْتُبُ) (8).
وَذَكَرَ أَهْلُ السِّيَرِ أَنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ (9) صلى الله عليه وسلم كتاب يكتبون له الوحي--------------------------------------------
=أوعى من سامع" عن أبي بكرة رضي الله عنه (1/ 157 ـ 158) ومسلم في كتاب القسامة من صحيحه، باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال (167 ـ 172)، والإمام الدارمي في كتاب المناسك، باب في الخطبة يوم النحر برقم (1916) (2/ 93)، والإمام ابن ماجه في المقدمة من سننه، باب من بلغ علماً برقم (223) (1/ 85)، والإمام أحمد في المسند (5/ 37).
(1) ساقطة من (غ).
(2) في (م) و (ت): "الابطال".
(3) ساقطة من (م) و (خ) و (ت) و (ط).
(4) في (خ): "لي".
(5) رواه الإمام البخاري في كتاب العلم من صحيحه، باب كتابة العلم عن أبي هريرة (1/ 205)، وفي كتاب اللقطة، باب كيف تعرف لقطة مكة (5/ 86 ـ 87)، والإمام أبو داود في كتاب المناسك من سننه، باب تحريم حرم مكة برقم (2017) (2/ 218 ـ 219)، والإمام الترمذي في كتاب العلم من سننه، باب ما جاء في الرخصة "في كتابة العلم" برقم (2667) (5/ 38)، والإمام أحمد في المسند (2/ 238).
(6) ساقطة من (م) و (ت)، وقدمت في (خ) و (ط) على قوله: "رسول الله … ".
(7) في (خ) و (ت): "عمر" وهو خطأ.
(8) رواه الإمام البخاري في كتاب العلم من صحيحه، باب كتابة العلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه (1/ 206)، والإمام الترمذي في كتاب العلم من سننه، باب ما جاء في الرخصة في "كتابة العلم" برقم (2668) (5/ 39)، وفي كتاب المناقب برقم (3841) (5/ 644)، والإمام أحمد في المسند (2/ 248 ـ 249).
(9) لفظ الجلالة ليس في (ت).
وَأَمَّا مَا سِوَى الْمُصْحَفِ فَالْأَمْرُ فِيهِ أَسْهَلُ، فقد ثبت في السنة أصل (3) كِتَابَةُ الْعِلْمِ، فَفِي الصَّحِيحِ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: "اكْتُبُوا لِأَبِي (4) شَاهٍ" (5)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (لَيْسَ أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر حديثاً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مني (6)، إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو (7)، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ، وَكُنْتُ لَا أَكْتُبُ) (8).
وَذَكَرَ أَهْلُ السِّيَرِ أَنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ (9) صلى الله عليه وسلم كتاب يكتبون له الوحي--------------------------------------------
=أوعى من سامع" عن أبي بكرة رضي الله عنه (1/ 157 ـ 158) ومسلم في كتاب القسامة من صحيحه، باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال (167 ـ 172)، والإمام الدارمي في كتاب المناسك، باب في الخطبة يوم النحر برقم (1916) (2/ 93)، والإمام ابن ماجه في المقدمة من سننه، باب من بلغ علماً برقم (223) (1/ 85)، والإمام أحمد في المسند (5/ 37).
(1) ساقطة من (غ).
(2) في (م) و (ت): "الابطال".
(3) ساقطة من (م) و (خ) و (ت) و (ط).
(4) في (خ): "لي".
(5) رواه الإمام البخاري في كتاب العلم من صحيحه، باب كتابة العلم عن أبي هريرة (1/ 205)، وفي كتاب اللقطة، باب كيف تعرف لقطة مكة (5/ 86 ـ 87)، والإمام أبو داود في كتاب المناسك من سننه، باب تحريم حرم مكة برقم (2017) (2/ 218 ـ 219)، والإمام الترمذي في كتاب العلم من سننه، باب ما جاء في الرخصة "في كتابة العلم" برقم (2667) (5/ 38)، والإمام أحمد في المسند (2/ 238).
(6) ساقطة من (م) و (ت)، وقدمت في (خ) و (ط) على قوله: "رسول الله … ".
(7) في (خ) و (ت): "عمر" وهو خطأ.
(8) رواه الإمام البخاري في كتاب العلم من صحيحه، باب كتابة العلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه (1/ 206)، والإمام الترمذي في كتاب العلم من سننه، باب ما جاء في الرخصة في "كتابة العلم" برقم (2668) (5/ 39)، وفي كتاب المناقب برقم (3841) (5/ 644)، والإمام أحمد في المسند (2/ 248 ـ 249).
(9) لفظ الجلالة ليس في (ت).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)