وَكَاتِبُهُ وَالْمُنْتَفِعُ بِهِ وَجَمِيعُ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّهُ وليُّ ذلك ومُسْديه بسعة رحمته (1).
هذه هي الأسباب التي دفعت المؤلف إلى تأليف هذا الكتاب.--------------------------------------------
(1) "الاعتصام" (2/ 117 - 118).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)