Arabic source text

📘 শারহুল বাইকুনিয়্যাহ - উসামা সুলাইমান (উসামা সুলাইমান)

📘 شرح البيقونية - أسامة سليمان (أسامة سليمان)

📘 শারহুল বাইকুনিয়্যাহ - উসামা সুলাইমান (উসামা সুলাইমান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث المتفق والمفترق
ثم قال الناظم رحمه الله: متفق لفظاً وخطاً متفق وضده فيما ذكرنا المفترق يتحدث الناظم هنا عن نوعين من أقسام الحديث: الحديث المتفق، والحديث المفترق.
والحديث المتفق والمفترق يتفقان في اللفظ والخط من حيث الراوي، لكنهما يختلفان من حيث المعنى، بمعنى: عباس كم راو يسمى عباس؟ كثير، لكن هناك عباس ثقة وعباس ضعيف، فحينما نذكر اسم عباس في الرواية لا بد أن نحدد من هو عباس حتى نفرق بين الثقة وبين الضعيف، فكلمة عباس وعباس الأخرى متفقة لفظاً وخطاً.
والمقصود: أنهما يتفقان في اللفظ والخط، أما في الأعيان يفترقان.
مثل: الخليل بن أحمد، وهذا اسم لأكثر من ستة، فحينما أقول: حدثني الخليل لا بد أن أبين من الخليل؛ لأن هناك خليل ثقة وخليل ضعيف، فهذا يسمى المتفق والمفترق.
ثم قال: مؤتلف متفق الخط فقط وضده مختلف فاخش الغلط المؤتلف: متفق الخط لكنه في اللفظ مفترق، مثل: سلام سلاّم، متفقان من حيث الخط، ومختلفان من حيث اللفظ، عباس وعياش قبل التنقيط لا يختلفان، فهذا معناه أن المؤتلف والمختلف متفقان في الخط، لكنهما مختلفان في اللفظ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌الحديث المنكر
ثم قال: والمنكر الفرد به راوٍ غدا تعديله لا يحمل التفردا الحديث المنكر له تعريفان: تعريف للحافظ ابن حجر في نخبة الفكر، وتعريف للناظم هنا.
فالناظم يعرف الحديث المنكر بأنه: الحديث الذي رواه راوٍ واحد مختلف فيه.
فقوله: تعديله لا يحمل التفردا، أي: إذا انفرد لا يمكن أن تقبل روايته؛ لأنهم اختلفوا في ضعفه، بمعنى: أن أحدهم قال فيه: ضعيف، وآخر قال: ثقة، وعليه فحينما ينفرد هذا الراوي برواية نقول: إن الحديث الذي رواه منكر.
أما تعريف الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر فهو: ما يخالف فيه الضعيف الثقة، فيسمى حديثاً منكراً.
والشاذ هو: مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه أو أرجح منه صفة أو عدداً أو ضبطاً.
والحديث الضعيف: ما يخالف فيه الثقة الضعيف.
إذاً: المنكر: ما يخالف فيه الضعيف الثقة، وهو مردود، والمعروف: ما خالف الثقة فيه الضعيف.
قول الناظم رحمه الله: والمنكر الفرد به راوٍ غدا، أي: رواه راو واحد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌الحديث المتروك
ثم قال: متروكه ما واحد به انفرد وأجمعوا لضعفه فهو كرد الحديث المتروك: ما فيه راو أجمع العلماء على ضعفه، ولم يختلفوا في ضعفه، وبالتالي إذا أجمع العلماء على ضعف رجل وهو قد روى حديثاً فنسميه متروكاً.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌الحديث الموضوع
ثم قال: والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع الحديث الموضوع: هو ما رواه كذاب ونسبه إلى النبي عليه الصلاة والسلام، ومعنى اختلقه، أي: اصطنعه، والوضع له أسباب كثيرة منها: التعصب المذهبي، كأن يكون هناك رجل متعصب لمذهب الأحناف ويؤلف حديثاً في ذم الشافعي، فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يولد في أمتي رجل اسمه محمد بن إدريس هو أضر عليها من إبليس.
والشيعة الرافضة يضعون أحاديث في فضل علي بن أبي طالب، ويضعون أحاديث في ذم أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة.
وهذا رجل يسمى نوح بن أبي مريم وضع أربعة ألآلاف حديث من رأسه، فقيل له لم؟ قال: رأيت الناس قد أعرضوا عن كتاب الله فأحببت أن أرغبهم في قراءة القرآن، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة كذا كتب له ألف ألف حسنة، ومحي عنه ألف ألف خطيئة، وارتفع ألف ألف درجة، وتزوج ألف ألف من الحور العين تجد هذا الكلام كثيراً في الأحاديث التي في فضائل السور والآيات.
وهناك كتب في الأحاديث الموضوعة، مثل: اللآلئ المصنوعة في الأحاديث للسيوطي، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني، الموضوعات لـ ابن الجوزي، لكن ابن الجوزي أحياناً يأتي بحديث في مسلم ويقول: موضوع، لذلك قال العلماء لا تغتر بوضع ابن الجوزي، ولا بتصحيح الحاكم، ولا بإجماع ابن المنذر، بل لا بد أن يكون هناك من يعضد أقوالهم؛ لأنهم يتساهلون، فـ ابن المنذر أحياناً ينقل الإجماع والمسألة ليس فيها إجماع، والحاكم أحياناً يقول: صحيح وهو ضعيف، وابن الجوزي أحياناً يقول: موضوع وهو في مسلم.
وتجد أن حركة الوضع تزداد كلما ابتعدنا عن العلم، والصوفية كل يوم يألفون لنا أحاديث، وكل يوم تجد أحاديث جديدة ما أنزل الله بها من سلطان، وورق يوزع ويصور، يا علي لا تنام قبل أن تقول: كذا وكذا! وبعض الناس ربما تكون عنده تجارة كاسدة فيريد أن يروجها فيضع لها حديثاً.
قال الناظم: والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع وسمي بالموضوع لسببين: إما لأن العلماء وضعوه، أي: تركوه، وإما وضعه الكذاب من عند نفسه.
قال الناظم: وقد أتت كالجوهر المكنون سميتها منظومة البيقوني الجوهر المكنون: المحفوظ من الماء والشمس والبرد.
قال: فوق الثلاثين بأربع أتت أقسامها ثم بخير ختمت أي: ختمت المنظومة هكذا، لكن لم يختم حفظكم لها، ولا استيعابكم لها.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 6)