إلى أن قال:
ما زلت إياها وإياي لم تزل … ولا فرق بل ذاتي لذاتي صلت
إلي رسولا كنت مني مرسلا … وذاتي بآياتي علي استدلت
فإن دعيت كنت المجيب وإن أكن … منادى أجابت من دعاني ولبت
إلى أمثال هذا الكلام، ولهذا كان هذا القائل عند الموت ينشد ويقول:
إن كان منزلتي في الحب عندكم … ما قد لقيت فقد ضيعت أيامي
أمنية ظفرت نفسي بها زمنا … واليوم أحسبها أضغاث أحلام
فإنه كان يظن أنه هو الله، فلما حضرت ملائكة الله لقبض روحه تبين بطلان ما كان يظنه، وقال الله تعالى: {سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} ، فجميع ما في السماوات والأرض يسبح لله، ليس هو الله، ثم قال تعالى: {له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت
ما زلت إياها وإياي لم تزل … ولا فرق بل ذاتي لذاتي صلت
إلي رسولا كنت مني مرسلا … وذاتي بآياتي علي استدلت
فإن دعيت كنت المجيب وإن أكن … منادى أجابت من دعاني ولبت
إلى أمثال هذا الكلام، ولهذا كان هذا القائل عند الموت ينشد ويقول:
إن كان منزلتي في الحب عندكم … ما قد لقيت فقد ضيعت أيامي
أمنية ظفرت نفسي بها زمنا … واليوم أحسبها أضغاث أحلام
فإنه كان يظن أنه هو الله، فلما حضرت ملائكة الله لقبض روحه تبين بطلان ما كان يظنه، وقال الله تعالى: {سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} ، فجميع ما في السماوات والأرض يسبح لله، ليس هو الله، ثم قال تعالى: {له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)