حقيقة الفكر عند الإباضية
السؤال
هل قولهم كفر وشرك - أي الإباضية- أكبر أم أصغر؟
الجواب
لا هم يقولون: كفر نعمة لا كفر شرك.
الصفرية الذين قالوا: المعاصي صغارها وكبارها كفر وشرك، إلا المغفور منها خاصة، وكذلك أيضاً الفضلية: الذين يقولون المعاصي كلها كفر وشرك، وظاهر الفضلية واستدلوا على أنها شرك بقوله تعالى: {لا يَصْلاهَا إِلَّا الأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [الليل:15 - 16] وهذا في الكافر.
السؤال
هل قولهم كفر وشرك - أي الإباضية- أكبر أم أصغر؟
الجواب
لا هم يقولون: كفر نعمة لا كفر شرك.
الصفرية الذين قالوا: المعاصي صغارها وكبارها كفر وشرك، إلا المغفور منها خاصة، وكذلك أيضاً الفضلية: الذين يقولون المعاصي كلها كفر وشرك، وظاهر الفضلية واستدلوا على أنها شرك بقوله تعالى: {لا يَصْلاهَا إِلَّا الأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [الليل:15 - 16] وهذا في الكافر.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 14)