شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [123]
نهى الشرع العظيم عن سب الريح، وعن ظن الجاهلية في الأقدار، أما سب الريح: فمنهي عنه؛ لكونها مسخرة ومأمورة منه تعالى، ولأن في سبها سب للمسخر لها تعالى الله وتقدس.
أما ظن الجاهلية: فمنهي عنه؛ لأنه سوء ظن بالله، واعتراض على قدره سبحانه، والواجب على المسلم إحسان الظن بربه، والرضى بقضاء الله وقدره.
نهى الشرع العظيم عن سب الريح، وعن ظن الجاهلية في الأقدار، أما سب الريح: فمنهي عنه؛ لكونها مسخرة ومأمورة منه تعالى، ولأن في سبها سب للمسخر لها تعالى الله وتقدس.
أما ظن الجاهلية: فمنهي عنه؛ لأنه سوء ظن بالله، واعتراض على قدره سبحانه، والواجب على المسلم إحسان الظن بربه، والرضى بقضاء الله وقدره.
(খণ্ড: 123) (পৃষ্ঠা: 1)