حرص النبي صلى الله عليه وسلم على إسلام عمه أبي طالب
[الخامسة: جِدُّه صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه].
نعم.
هو جَدَّ وبالغَ؛ ولكن ما أدرك شيئاً من ذلك؛ لأن الأمر بيد الله، والله جلَّ وعلا أمره وأخبره أنه ليس عليه إلَّا البلاغ: {إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ} [الشورى:48] والهداية إلى الله جلَّ وعلا، وهي بيده سبحانه، وليست عند الرسول صلى الله عليه وسلم.
[الخامسة: جِدُّه صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه].
نعم.
هو جَدَّ وبالغَ؛ ولكن ما أدرك شيئاً من ذلك؛ لأن الأمر بيد الله، والله جلَّ وعلا أمره وأخبره أنه ليس عليه إلَّا البلاغ: {إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ} [الشورى:48] والهداية إلى الله جلَّ وعلا، وهي بيده سبحانه، وليست عند الرسول صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 56) (পৃষ্ঠা: 25)