والأرْضِ الْغَيْبَ إِلاّ اللهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيّانَ يُبْعَثُونَ} (1). رواه مسلم. (2)
وروي الإمام أحمد وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي وأبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته، له ستمائة جناح، كل جناح منها قد سد الأفق وتسقط من أجنحته التهاويل والدر والياقوت ما الله به عليم. (3)
وعن ابن عباس في الآية قال: سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل أين يراه في صورته، فقال ادعُ ربك، فدعا ربه عز وجل، فطلع عليه سواد من قبل المشرق، فجعل يرتفع وينتشر، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم صُعق فأتاه فقرب منه ومسح الغبار عن وجهه. رواه احمد. (4)
وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام أن يريه نفسه التي خلقه الله عليها فأراه نفسه مرتين، مرة في الأرض ومرة في السماء، فأما في الأرض ففي الأفق الأعلى وكان النبي صلى الله عليه وسلم بحراء، فطلع له جبريل من المشرق، فسد الأرض إلى المغرب فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشياً عليه، فنزل إليه في صورة الآدميين وضمه إلى نفسه وجعل يمسح الغبار عن وجهه، فلما آفاق النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا--------------------------------------------
(1) سورة النمل ـ الآية 65.
(2) صحيح مسلم شرح النووي _ كتاب الإيمان – باب ما جاء في رؤية الله عز وجل 3/ 8.
(3) سبل الهدي والرشاد في سيرة خير العباد 3/ 63.
(4) المرجع السابق 3/ 63.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)