مرتبة المشيئة
المراد بالمشيئة أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأما الخلق فسنتكلم عنه في مبحث مستقل.
المراد بالمشيئة أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأما الخلق فسنتكلم عنه في مبحث مستقل.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 5)
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 5)